أكد الآلاف من أهالي الحميدية والقرى التابعة لها بريف محافظة طرطوس في مسيرة حاشدة أمس دعمهم للجيش العربي السوري في تصديه للإرهاب ووفاءهم لأرواح شهداء الوطن والإصرار على إفشال جميع محاولات إضعاف النسيج الاجتماعي الذي يجمعهم.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الوطنية واللافتات التي تؤكد وحدة أبناء سورية وتمسكهم بمقاومة كل من يحاول المس بسيادة الوطن وأمنه وعزته ومواجهة الإرهاب.
وأشار محافظ طرطوس نزار إسماعيل موسى في كلمة له إلى الانتصارات المتلاحقة على الإرهابيين ما يعزز الثقة بالانتصار الأكبر الذي تمهد له أرواح شهداء الوطن ودماء جرحاه ودعاء أبنائه المخلصين، لافتاً إلى أن هذه المسيرة خير دليل على تكاتف السوريين معاً وتعاهدهم على الصمود ليبقى الوطن عزيزاً منيعاً من كل خطر.
ولفت أمين فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي غسان أسعد إلى حاجة الوطن لتلاحم أبنائه ووفائهم للتضحيات التي يبذلها جيشنا الباسل في ميادين الكرامة والشرف.
وبيّن عضو اللجنة المركزية للمصالحة الوطنية بطرطوس الشيخ إبراهيم الدالي أن وقفة أهالي قرى الحميدية وعرب الشاطئ والمنطار والخرابة والجماسة وزاهد والشيخ جابر وعين الزرقاء والوافدين من عدة محافظات إلى هذه المناطق تمثل المصالحة الوطنية بامتياز لترد على دعاة الفتنة بأن السوريين جسد واحد وثوابتهم واحدة.
وأشار المزارع محمد طعمة من أهالي الحميدية إلى أن هذه المسيرة تعبّر عن استعداد الشعب السوري للوقوف بوجه كل مشاريع الفتنة التي يخطط لها الأعداء وإصراره على إعادة بناء الوطن بعد الانتصار الأكبر لتبقى هذه المحنة درساً يزيد السوريين إيماناً بأهمية وحدتهم ومحبتهم وتعاونهم لما فيه خير البلد وازدهار مستقبله.
وأكدت عائشة وليد من أهالي عرب الشاطئ أن التضحيات التي يقدمها بواسل سورية ستكون سبباً للنصر وعودة الأمن والأمان ورجوع كل مهجّر إلى بيته معززاً كريماً.
وبيّنت المعلمة في مدرسة عرب الشاطئ ريم عبد اللطيف أن المعارك الأخيرة للجيش والقوات المسلحة في الحصن ويبرود والزارة وعدة مناطق من سورية تؤكد صلابة ومتانة وإرادة المقاتلين البواسل الذين حملوا في قلوبهم آلام وآمال كل السوريين الراغبين في عودة بلدهم آمناً عزيزاً.









