وأوضح الحصري في تصريح لـ سانا اليوم الاثنين 7 أيلول، أن التعاون مع الجانب السعودي يشمل الاستفادة من الخبرات السعودية في مجالات التنظيم والرقابة والسلامة والتشغيل، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتبادل الخبرات الفنية والمؤسسية، بما يدعم تنفيذ خطة الهيئة ويعزز قدرتها على إدارة نمو قطاع الطيران خلال المرحلة المقبلة.
وفيما يتعلق بالنقل الجوي، قال الحصري إن العمل يتركز على تفعيل اتفاقية النقل الجوي القائمة على مبدأ “الأجواء المفتوحة”، وتوفير البيئة اللازمة أمام شركات الطيران في البلدين لزيادة السعات والرحلات وفتح وجهات جديدة وفق الاحتياجات التشغيلية وحجم الطلب.
وأضاف أن الهيئة دعت فرقاً مختصة من الهيئة العامة للطيران المدني السعودي لزيارة مطاري دير الزور والقامشلي الدوليين للاطلاع مباشرة على واقع المطارين وجاهزيتهما تمهيداً لبحث فرص الربط الجوي.
وبيّن الحصري أن لدى الهيئة خطة واضحة لإعادة بناء منظومة الطيران المدني على أسس مؤسسية وتنظيمية حديثة، وأن التعاون السعودي يخدم محاور عدة من هذه الخطة.
وأكد أن الهيئة تعمل على ترجمة اتفاقية “الأجواء المفتوحة” إلى حركة نقل جوي أوسع تزيد خيارات السفر والربط بين سوريا والمملكة.
وأشار إلى أن برنامج التطوير المؤسسي يشمل تعزيز الحوكمة، وتحديث الأطر التشريعية والتنظيمية والرقابية، وإعادة ترتيب العلاقة بين الوظائف التنظيمية والرقابية والأنشطة التشغيلية لضمان وضوح الصلاحيات واستقلالية الرقابة ورفع كفاءة الأداء والامتثال للمعايير الدولية.
يُذكر أن الحصري وقع في آب الماضي مع وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي صالح بن ناصر الجاسر، اتفاقية ثنائية للنقل الجوي في دمشق تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الطيران المدني.
الثورة السورية










