سجّل منفذ السلامة الحدودي مع تركيا حركة نشطة في عبور المسافرين والشاحنات التجارية خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، بالتوازي مع الإجراءات والتسهيلات التي تقدمها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لتسريع إنجاز المعاملات وتعزيز انسيابية الحركة.
وبحسب بيانات الهيئة، بلغ عدد الشاحنات التجارية التي عبرت المنفذ في الاتجاهين منذ بداية العام وحتى نهاية آب 46 ألفاً و480 شاحنة، حملت أكثر من مليون و77 ألف طن من البضائع، في مؤشر على أهمية المنفذ في حركة التبادل التجاري بين سوريا وتركيا، ومرور القوافل التجارية بنظام الترانزيت عبر الأراضي السورية.
وفي حركة المسافرين، تجاوز عدد العابرين في الاتجاهين مليوناً و233 ألف مسافر خلال الفترة ذاتها، فيما بلغ عدد المواطنين السوريين الذين عادوا طوعاً إلى وطنهم أكثر من 73 ألف مواطن.
وأوضحت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أن مشروع تطوير منفذ السلامة يأتي في استهلال خطة متكاملة لرفع طاقته الاستيعابية، وتحديث بنيته التحتية ومرافقه الخدمية والتشغيلية، وتعزيز دوره بوصفه بوابة حيوية لحركة المسافرين والتجارة بين سوريا وتركيا.
وخلال النصف الأول من العام الحالي، بلغ إجمالي حركة المسافرين أكثر من مليوني مسافر، حيث سجل منفذ السلامة مليوناً و40 ألف مسافر منذ بداية العام، بينهم 63 ألف مواطن سوري عادوا طوعاً، بينما سجل منفذ باب الهوى نحو 500 ألف مسافر، بينهم أكثر من 57 ألف عائد.
كما سجل منفذ تل أبيض نحو 100 ألف مسافر، بينهم 14 ألف عائد، وبلغ عدد المسافرين عبر منفذ جرابلس نحو 71 ألف مسافر، بينهم قرابة 8 آلاف عائد.
وسجل منفذ كسب الحدودي مع تركيا نحو 121 ألف مسافر في كلا الاتجاهين منذ بداية العام، بينهم قرابة 5 آلاف مواطن سوري عادوا طوعاً إلى البلاد، فيما بلغ إجمالي عدد المسافرين عبر منفذ الراعي نحو 181 ألف مسافر، بينهم قرابة 3 آلاف مواطن سوري عادوا طوعاً.










