قال مدير “المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية” آصف يوسف، أن “وزارة التربية أنجزت مجموعة من المقررات الدراسية الجديدة لمختلف صفوف مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي”، مشيراً إلى أنه “سيتم دفعها للطباعة لتكون جاهزة مع بَدء العام الدراسي المقبل”.
ونقلت صحيفة (البعث) المحلية في عددها الصادر يوم السبت, عن يوسف أنه “سوف يُعلن عن جميع هذه المقرّرات قريباً، لافتاً إلى أن هذا التعديل على المقرّرات الدراسية يأتي في ضوء السياسة التربوية للدولة، والمبنية على ثقافة المعايير الوطنية المطوّرة لمرحلة التعليم العام ما قبل الجامعي”.
كما ميّز يوسف ما بين “التصويبات التي لا تلغي الطبعات السابقة للكتب الدراسية من ناحية، والتعديلات التي سوف تتم على أساس المعايير الوطنية المطوّرة، وذلك بناءً على رؤية تربوية شاملة ووفقاً لخطة زمنية سيعلن عنها المركز قريباً”.
وكان وزير التربية هزوان الوز، أشار خلال كانون الأول الماضي، إلى أن الوزارة قامت بإعداد مناهج تدريسية مكثفة قيد الطبع، وهذه المناهج خاصة بالطلاب المهجرين والذين لم يتمكنوا من الالتحاق بمدارسهم نتيجة ظروف الازمة التي تمر بها سوريا، حيث تهدف لاختصار المدة الدراسية من سنتين الى سنة واحدة، علماً أن وزارة التربية تعترف بشهادات الدول التي يقيم فيها هؤلاء الطلاب والتي تثبت الحاقهم في مدارسها.
وأوضحت وزارة التربية في وقت سابق، أنها أنتجت قرص الحقيبة الالكترونية للكتب المدرسية، والتي من شأنها أن تخفف معاناة الطلبة من حمل حقيبة لا يقل وزنها عن 7 كيلو، محملة بالكتب المدرسية تثقل كاهلهم عند الذهاب والعودة إلى مدارسهم، وذلك في سعيها الدائم لتطوير المناهج الدراسية بشكل خاص والواقع التعليمي بشكل عام.
يشار إلى أن الأزمة التي تشهدها عدد من مدن ومناطق البلاد منذ منتصف آذار عام 2011 أدت إلى تأثر سير العملية التعليمية والامتحانية بشكل كبير.









