أكد رئيس مجلس زيت الزيتون السوري سامي تحسين الخطيب أن المحصول المتوقع لهذا العام من زيت الزيتون سيتراجع إلى 80 ألف طن، بعد أن كان العام الماضي 160 ألف طن.
ويعيد الخطيب أسباب تراجع محصول الزيت إلى الظروف المناخية السيئة التي لعبت دوراً في تراجع إنتاج شجرة الزيتون بسبب الأمراض التي تفشت فيها (عين الطاووس – سل الزيتون)، ومردّ ذلك يعود إلى عدم التدقيق والخلط بالأصناف وإدخالها في مراكز إنتاج الغراس سابقاً (منذ 15 عام)، وعدم دراسة أصناف الزيتون التي تم توزيعها من قبل مشاتل “وزارة الزراعة” من ناحية النوعية وكمية الإنتاج ومدى مقاومتها للأمراض ومدى تأقلمها مع مناخ المناطق التي ستزرع بها، وبالتالي انخفض المردود الاقتصادي، ما أبعد الفلاح بسبب الخسائر المادية عن الشجرة، وأدى إلى إهمالها.
وأضاف الخطيب في حديث ل الاقتصادي أن ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج أدى إلى عدم قدرة الفلاح المالية على متابعة علاج الشجرة والاهتمام بها، وبالتالي ارتفاع تكاليف الإنتاج عليه.
وعن سعر مبيع تنكة زيت الزيتون (عبوة ذات سعة 16 كيلو غرام)، قال الخطيب: “إن سعر التنكة في السوق هو 10 آلاف ليرة، كما أن تصدير مادة زيت الزيتون مستمر هذا العام، كون البلد يمر بأزمة ومن المهم جداً تأمين القطع الأجنبي ولو بكميات قليلة لدعم الاقتصاد الوطني، وذلك بالتوازي مع تأمين حاجة السوق الداخلية من مادة الزيت”.
وأضاف الخطيب “ليس لدينا إحصائية دقيقة عن كمية الزيتون المتوقعة لهذا العام، لكن الأرقام تتحدث عن 950 إلى 100 ألف طن، وتبقى هذه الإحصائية غير دقيقة لحين انتهاء الموسم”.










