قد تكون شعارات مثل ” كلنا للوطن ” و” تعيش سوريانا” وغيرها من الشعارات التي تجسد وتعبر عما يختلج في وجدان كل سوري خلال الحرب الظالمة التي فرضها الارهاب الأسود على البلاد والعباد . قد تعدت قول الشعار لتحاكي الواقع وتنجبل مع كل قطرة دم روت هذه الأرض السورية المقدسة ، وما كان لينزل الشعار من برجه العاجي ويغادره، ليتبرك برائحة الأرض والحقيقة لولا رجال أشداء في الجيش العربي السوري كانوا القدوة والمثل . ولولا رجال أوفياء في السياسة وفي الاقتصاد داخل سورية وكذلك الأمر خارجها، ولاعجب فهذا سر الصمود والبقاء.
مواقف مدهشة
مواقف كثيرة وحقيقية أدهشت العالم، قامت خلال هذه الحرب الظالمة عبر فيها الكثير من السوريين عن حقيقتهم خارج البلاد وفي كل أصقاع الاغتراب.
وفي هذا لا استغراب ولا اندهاش عندما تلتقي الدكتور عمارقلا رئيس مجلس رجال الأعمال “السوري الاماراتي – مدينة العين “. وبالطبع فالقيمة الكبرى للجميع عندما يكون اللقاء في دمشق حافظة شرف العروبة، ومنه تستمد النبض السوري الحقيقي الذي يمثل الشعور الوطني، المختزن في أعماق كل سوري مقاوم .
للتخفيف من آثار الحرب
في العادة يسعى الإعلامي للحفاظ على بروتوكول محدد أمام قامات رجال السياسة والاقتصاد وكل النواحي المجتمعية . لكن الدكتور قلا قلب كل القواعد الإعلامية في حديثه الى “الثورة أون لاين”…. هو الظرف القاهر الذي يمر على البلاد قد فرض الحماس والتحدي والمواجهة وهنا لم يخف “قلا ” تأثره البالغ عندما خاطبته زوجة أحد الشهداء في مبادرة تكريم أسر الشهداء في محافظة السويداء بالقول “إن وجود أمثالكم من المواطنين السوريين يشعرها أن زوجها لم يزل حياً” وبعد العودة من جبل العرب الصامد والمساند للوطن الى مسقط رأسه في بلدة دير عطية مقبلاً يدي تلك العجوز التي حملت كل ما تملك من نقود الى المصرف المحدد في دير عطية للمشاركة في حملة دعم الليرة السورية .
كان الحديث واسعاً في الجهود التي قدمها الرجل للتخفيف من آثار هذه الحرب التي فرضها الإرهاب على هذه البلاد، وفي مختلف المدن السورية، تقديم المساعدات العينية والنقدية لأسر الشهداء، وتقديم مستلزمات الحياة للجرحى . والواجب مستمر كما يقول .
لن يعمر الغرباء بلادنا
على المستوى الاقتصادي يرى “الدكتور عمار قلا” أن العام 2016 سيشهد بداية النهوض الاقتصادي في سورية، والذي سيكون بأيدي السوريين الشرفاء، ومن أكبر الأخطاء ترك الغرباء يعمرون بلادنا، ومجلس رجال الاعمال جاهز لتقديم العون والمساعدة لأي سوري، كما أن الدور الذي قدمته السفارة السورية في الإمارات العربية المتحدة عبر القائم بالأعمال السيد ماهر بدّور يشار إليه بالبنان ، أضف إلى ذلك أن هذا الدور يجب أن يكبر خلال المرحلة القادمة المتمثلة في إعادة الاعمار عبر تشجيع رجال الأعمال الوطنيين للمساهمة في هذه العملية خاصة فيما يتعلق بالإجراءات بشرط النية الحقيقية للعمل .
وكشف القلا أن كل رجال الأعمال السوريين في المغترب ينتظرون توقف الحرب للشروع في عملية إعادة إعمار بلادهم وقد استحضروا كل المستلزمات التي تؤهلهم لذلك ، ونقول بكل ثقة أن العام 2016 سيكون بداية الربيع السوري على حساب خريف الدول التي دعمت الإرهاب في سورية تحت مسمى الربيع العربي .
انخفاض قيمة الدولار
وبطبيعة الحال فإن بداية إعادة الإعمار سيشهد انخفاض لقيمة الدولار الامريكي أمام الليرة السورية ، وكذلك استقرار أسعار الصرف للعملات الأجنبية أمام الليرة السورية ، بفعل العودة الى العمل بدلاً من الحرب والخراب التي فرضها الإرهاب والدول الداعمة له .
وحول عودة الرساميل السورية وكذلك رجال الأعمال في الخارج يرى “قلا ” أن رجال الأعمال الذين خرجوا من سورية حفاظاً على أرواحهم فأهلاً وسهلاً بهم أما الذين خرجوا وأخرجوا أموالهم فمشاركتهم في عملية إعادة الإعمار جريمة كبرى، وبالطبع فالإعلام السوري عرى هؤلاء، وميز الشرفاء والمقاومين منهم .”
وأخيرا وجه القلا تحياته وإكباره إلى الجيش العربي السوري حامي الأرض والعرض، وإلى الشعب السوري المقاوم والصامد الذي يتمثل قيم ومعاني الصمود التي كرسها وكان مثلها وقيمها الاولى السيد الرئيس بشار الأسد .









