رأى وزير النفط والثروة المعدنية سليمان العباس أن تجربة السماح للقطاع الخاص باستيراد المشتقات النفطية لتشغيل المنشآت الصناعية لم تكن ناجحة، مؤكداً أن الشركة العامة لتخزين وتوزيع المواد البترولية «محروقات» هي الجهة الوحيدة المخولة باستيراد وتوزيع المشتقات النفطية وهي التي تقوم بتأمين احتياجات القطاعات كافة ومن ضمنها القطاع الخاص.
وفي تصريح خاص أوضح الوزير أن العام الماضي شهد السماح للقطاع الخاص باستيراد المشتقات النفطية (مازوت – فيول) لمدة ستة أشهر بموجب قرار مجلس الوزراء بهدف تخفيف أعباء استيراد هذه المشتقات عن طريق الحكومة، بحيث يقوم القطاع الخاص باستيراد احتياجاته للمصانع والمعامل ولكن للأسف الشديد بعد أن تم استيراد عدة شحنات من المشتقات النفطية لمصلحة القطاع الخاص بهدف الاستخدام الذاتي قام البعض منهم بالمتاجرة بها في السوق السوداء مستغلين وجود اختناقات لتحقيق أرباح سريعة، وربما كان أحد الأسباب التي ساعدت بما حصل هو وجود سعرين لمادة المازوت في ذلك الوقت، حيث كان هناك سعر حكومي للتدفئة ولبعض جهات القطاع العام، وسعر آخر لباقي القطاعات، ونتيجة لما ترتب على هذه التجربة من آثار سلبية لم يتم التمديد لها، وسيتكفل القطاع العام ممثلاً بشركة محروقات بتأمين احتياجات القطاع الخاص من المشتقات النفطية.









