شهدت مدينة طرطوس بعض التحسّن في نظافة شوارعها وأحيائها وحدائقها وكورنيشها ومراكز الإيواء فيها ومحيطها بعد أن عانت وعلى مدى بضعة أسابيع من تراكم قمامتها لعدم ترحيلها إلا كل عدة أيام مرة!هذا التحسّن المقبول مقارنة بما كان عليه الوضع يعود – كما ذكر للثورة مدير النظافة المهندس وسام عيسى – إلى قيام المحافظة بتخصيص مبلغ مالي جيد لإصلاح آليات نقل القمامة التي كانت معطّلة بمعظمها والإنتهاء من إصلاح (7) آليات وزجّها فوراً في العمل، مع استمرار اللجنة الفنية المشكلة لهذا الخصوص بمتابعة إصلاح بقية الآليات لوضعها بالخدمة.. لكن التحسن الكامل متوقف على زيادة عمال النظافة في المدينة بعد أن نقص عددهم نحو 170 عاملاً منذ 2009 حتى الآن لأسباب مختلفة دون أن يتم تعيين بدلاً عنهم رغم الحاجة الماسة لعمال إضافيين في ضوء زيادة عدد السكان في المدينة سواء من أبنائها أم من الوافدين إليها من المحافظات الأخرى في ظلّ الأحداث الحالية.
وفي هذا المجال طالب مجلس المدينة بمساعدته على تعيين 100 عامل دائم فوراً لزوم العمل في قطاع النظافة.. وبناء على ذلك وعلى الواقع السيئ جداً توجه محافظ طرطوس بكتاب للسيد نائب رئيس مجلس الوزراء – وزير الإدارة المحلية يقترح فيه الموافقة على تأمين العدد المطلوب من العمال للمدينة بأسرع مايمكن نظراً للحاجة الماسة لهم في ضوء ماتعانيه المدينة ومراكز الإيواء والمناطق المحيطة والتي تمّ تكليف مديرية النظافة بتنظيفها وترحيل قمامتها وهي (14 مركز إيواء – معسكر الطلائع – معسكر الشبيبة – بصيرة – المنطار – الهيشة – مركز الدفاع الوطني – القطع العسكرية المحيطة بالمدينة – المؤسسات والمدارس..الخ).
بانوراما طرطوس-الثورة









