أختتمت أمس أعمال دورة التحكيم التي أقامها مركز أرادوس للتحكيم في قاعة مؤتمرات اتحاد التعاوني السكني في طرطوس .
وقد قدم كل من الدكتور المهندس محمد شعبان محاضرة بعنوان ”عقود الأشغال وفق قانون التعاوني السكني” تناول فيها تصنيف النزاعات التي تنشأ في الاتحاد التعاومي السكني ومصادرها،وأسبابها مشيرأ إلى وجود مشاريع تابعة للاتحاد متوفقة منذ اكثر من عشرين عاما بسبب اللجوء إلى القضاء ،موضحا أهمية وضرورة حل هكذا نزاعات عن طريق اللجوء إلى التحكيم لاختصار المدة الزمنية ولتوفير
المال للطرفين المتنازعين .
كما تحدث الدكتور شعبان عن عقد الفيدكFIDIC “ اتحاد المهندسين الاستشاريين”الذي . تأسس في 1913 وأنه هيئة مستقلة يجمع ممارسين الهندسة في العالم مقره جنيف، يسعى للوضوح الحيادية مشيرا” إلى أن عدم تعديل قانون العقود على أساس عقد الفيديك في كثير من الدول يعود لخوف تقليل سلطة الدولة .
كما ألقى الدكتور أحمد دباس محاضرة بعنوان ”الأدخال والتدخل في خصومة التحكيم في منازاعات التجارة الدولية ”تحدث فيها عن الإدخال والتدخل أمام القضاء، وعن
الإدخال والتدخل أمام هيئة التدخل ، وعن تعارض قوانين التحكيم الدولية مع قوانين المحلية في أغلب الدول العربية مبينا أهداف وغايات المشرع من سن قواعد الإدخال والتدخل بأنواعه ،وشروطه، وأثاره موضحا أن القضاء وحده هو من يملك سلطة الإدخال .
وفي محاضرته القاضي غسان علي مدير معهد التقانة في وزارة العدل تحدث عن كيفية الترخيص لمراكز التحكيم منوها إلى أنه يوجد حوالي 50مركز تحكيميا موزعين على الأراضي السورية، وعن دور التحكيم في تحفيز الاستثمار مستعرضا” مزايا التحكيم، وشروطه لافتا” إلى أن القضاء في الدول الأجنبية أصبح استثناء” والتحكيم هو الأصل .
كما ألقى القاضي أمر الله فنصة محاضرة تفاعلية غنية بأسئلة المشاركين ،وتوضيحات المحاضرين .
وكمشارك في الدورة اعتبر المهندس الانشائي مازن علي :أنها كانت دورة ممتعةناجحة وخاصة أن مو ضوعها جديد بالنسبه لمعظم المشاركين مشيرأ إلى المكانة العلمية والمعرفية الرفيعة للمحاضرين ،وعن طريقة التفاعل الإيجابية والمفيدة مع المتدربين .
مضيفا” أنه يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل قانون التحكيم في وسط الإستثمار والأعمال، وأنه يجب تكريس ثقافة القانون أولا”،والعمل على إيجاد الكوادر القانونية
القادرة على التعامل مع عقود الإستثمار ،ووضع شروط التحكيم ،والقدرة على معالجة النزاعات بالطرق السلمية .
وقد أكد م.مازن على ضرورة تسليط الضوء في وسائل الإعلام على موضوع التكحيم باعتباره موضوع جديد على ثقافة مجتمعنا القانونية، وذلك من أجل تشجيع الاستثمارالأحنبي الدخول في المشاريع الوطنية القادمة.
وقدألقى الأستاذ محمد كناج رئيس فرع نقابة المحامين في طرطوس كلمة هنأ فيها إدارة المركز على النجاح الكبير في عقد الدورة .
وفي ختام الدورة وجه مدير مركز أرادوس الأستاذ حيدر سلامة باسم مجلس إدارة أرادوس للتحكيم وباسم الكوادر العلمية والنقابية والإدارات وكافة المشاركين من متدربين ومحاضرين برقية عهد وولاء إلى المحكم الأول رئيس الجمهورية العربية السورية سيادة الدكتور بشار الأسد بالبقاء على العهد ،والولاء للوطن ولنهجه المقاوم .
كما تم توجيه شهادات شكر للعديد من رجال القانون و للمحاضرين الذين ساهموا بنجاح الدورة وإغنائها .وتوزيع الشهادات على للمتدربين على أمل اللقاء بدورات تحكيمة جديدة .











