لا تزال معاناة المواطن مستمرة في الحصول على مادة الغاز المنزلي رغم وعود وزارة النفط بانتهاء الأزمة قبل نهاية العام الماضي ووصول كميات كبيرة من الغاز على متن باخرتين الى ميناء بانياس النفطي والبدء في نفريغهما وتوزيع الكميات الى معامل تعبئة الاسطوانات في المحافظات..
ويبدو ان كلام المصدر لم يكن دقيقا ولم يتم تحديد موعداً رسميا لانتهاء الأزمة بل نشهد المزيد من الاختناقات نتيجة نقص الكميات المخصصة لمراكز التوزيع في المدن والمناطق والقرى في ظل الحديث اليومي للمواطنين وشكاويهم عن عدم وجود عدالة في التوزيع بين منطقة وأخرى وبين مركز واخر ..
ويعود سبب الازمة الى التأخر في وصول التوريدات الخارجية بالتزامن مع ازدياد الطلب على المادة في فصل الشتاء لاستخدام الغاز في التدفئة بشكل رئيسي جراء الانقطاعات الكبيرة في التيار الكهربائي وعدم وجود كميات كافية من مازوت التدفئة..
ويبلغ الاستهلاك اليومي للمحافظات السورية حوالي 110 آلاف اسطوانة غاز في الأحوال الطبيعية وتتضاعف حوالي ثلاثة مرات خلال فصل الشتاء..










