تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الشرع يجري جولة في حلب ويتفقد عدداً من الأحياء والمناطق الصناعية السيدة لطيفة الدروبي تبحث مع وزيرة الأسرة التركية التعاون في القضايا الاجتماعية سوريا ترحب بقرار الجامعة العربية الرفع الكامل للعقوبات عن الدولة السورية ومؤسساتها استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، اليوم الأربعاء، نائب ‏رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون ... رسمياً.. رفع جميع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 مرسوم رئاسي يمنح طلاب الجامعات فرصة الترفع بـ8 مقررات في اجتماعهم الـ 166.. وزراء الخارجية العرب يجددون دعم سوريا ويرفضون انتهاك السيادة الشيباني يبحث مع نظيره المصري التعاون الثنائي والمستجدات ‌‏الإقليمية والدولية الرئيس الشرع يتقبل أوراق اعتماد سبعة سفراء لدى الجمهورية العربية السورية الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بتعيين الدكتور عبد الرزاق محمد الحسين رئيساً للجامعة السورية للعلوم الأمني...

حلّ 200 جمعية سكنية ووزير الإسكان يتوعد بمحاسبة المقصرين

أخطر وزير الأشغال العامة والإسكان سهيل عبد اللطيف الجمعيات التعاونية السكنية بالحلّ لمن ليس لديها مشاريع، أو بالدمج مع جمعيات أخرى لمن لديها مشاريع في حال لم تعقد هيئاتها العامة ولم تستكمل نصابها وتعالج أوضاعها خلال اجتماعاتها الدورية القادمة.

جاء ذلك خلال اجتماع الوزير مع مديري التعاون السكني في المحافظات، بعد إعادة انتخاب الهيئات وتشكيل مجالس إدارات جديدة لمعظم الجمعيات التعاونية السكنيةـ متوعداً بمحاسبة المقصرين.

ودعا لأتمتة عمل مديريات التعاون السكني لضبط عدد المكتتبين والمستفيدين، على اعتبار أن قطاع التعاون السكني يخدم شريحة واسعة من المواطنين مع وجوب ضمان عودته لألقه.

وأشار معاون الوزير مازن لحام إلى نية الوزارة إشراك مديري التعاون السكني في مناقشة مسودة مشروع تعديل القانون الناظم لهذا القطاع وتعديل بعض مواده من خلال ورشة عمل.

ودعا المجتمعون لضرورة متابعة المواطن المكتتب في أحد مشاريع التعاون السكني للاجتماعات الدورية للجمعيات ومحاسبة مجالس الإدارة المقصرة بالعمل.

وكشف مدير التعاون السكني في وزارة الأشغال العامة والإسكان وليد يحيى لـ«الوطن» عن حلّ 200 جمعية سكنية، وبقي حالياً ٢٥٠٠ جمعية، وتم دمج عدد من الجمعيات التي ليس لها مجالس إدارة للحفاظ على حقوق الأعضاء فيها.

وبيّن يحيى أن الوزير وجّه بمعالجة واقع الجمعيات المتعثرة والعالقة، وبالسرعة القصوى، تحت طائلة معاقبة المقصرين، للحفاظ على أموال الأعضاء والنهوض بعمل قطاع التعاون السكني بالشكل الأمثل، والحفاظ على دور الوزارة الإشرافي والرقابي وضرورة حضور الأعضاء في الهيئة العامة للاجتماعات لاختيار ممثليهم وممارسة دورهم بالشكل الأمثل.

صالح حميدي

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك