مسير السّمرا وجنان معلّقة بين زرقة البحر والسماء

يتجاوز وصفها الكلمات، ويأسر جمالها القلوب، عذراء تحت عباءة بيضاء نسجتها لها غيوم السماء لتعانق النجوم تكاد تكون جناناً معلقة بين زرقة البحر والسماء، شامخة بجبالها الخضراء ترنو خارج حدود الزمن تشالما.

من أشهر قمم الساحل السوري تتميز بموقعها الاستراتيجي الذي يكشف الأراضي من الجبل الأقرع حتى مدينة اللاذقية وتقع بعد كسب والسمرا، وتسميتها أوغاريتية كنعانية تعني إله الغروب وهي أعلى قمم جبل سلندرين ويبلغ ارتفاعها عن سطح البحر نحو 1200 متر يحدّها شمالاً وادي السمرا الذي يفصلها عن الجبل الأقرع ويحدها غرباً البحر المتوسط وجنوباً طريق كسب النبعين البسيط تشالما.

هذا ما نفذّه فريق (ضوء سورية) المسير لعدة اتجاهات وكانت وجهته الأولى المسير من نبع تشالما للوصول إلى قمتها والتمتع بمشاهدة أروع مناظر الطبيعة التي تجمع الجبل مع البحر والسماء وتكمل الغابات الخضراء البكر وينابيع المياه العذبة المتدفقة من صخور عملاقة جمالية المشهد و الحصول على أجمل الصور التذكارية وخصوصاً هذه الأوقات من السنة حيث تسبح الغيوم بمحاذاة القمم متداخلة مع الصخور البيضاء لتعطي لوحة فنية ساحرة

أكثم إسماعيل: مسيرنا هذه المرة كان باتجاه كسب السمر وبعيداً عن زحمة الثلج وبمشاركة (65) مشتركاً ومشتركة من مختلف المحافظات السورية توجهنا إلى قمة تشالما بمسير خفيف بطول 2 كم لنتمتع بإطلالة ساحرة ومن ثم التوجه الى قرية السمرا وبداية مسير آخر من بيت المختار البيسي وحتى شط البحر، نشكر الجهات المعنية في المنطقة لتسهيل عملية تنقلنا وخاصة في تشالما لكم كل الشكر والتقدير والاحترام.

أحمد الخير: لم يكن أسعد فقط .. بل كانت ضحكة نضال التي لن تغيب.. من السمرا ضيعة ضايعة .. شكراً على كل بسمة رسمتا على وجهنا.. الرحمة لروح المبدع نضال سيجري.

منيرة أحمد مديرة موقع نفحات القلم: مسير إنتاج الحياة فريق متميز يعطي حين يدعوه الواجب ويعطي لسورية نبضات ويغرس لها وفيها حباً. في مسير جبل تشالما ومنطقة السمرا عشنا أروع اللحظات حيث الطبيعة السورية النقية الشامخة المتجددة وأعدنا لذاكرتنا مشاهد جميلة من ربوع بلادنا رياضة ومسير يجدد الروح، كلنا تشاركنا المسير والمحبة ولحظات السعادة شكرا لأبناء سورية الذين يعيدون نسغ الحياة شكراً فريق ضوء سوريا .

رامي طحيموش: كان مسيراً رائعاً مميزاً حرّك فينا حبّ الحياة وعشق الطبيعة والعودة الى نقاء وصفاء النفس والذات خاصة بوجود هذه المناظر الخلابة وتعانق الجبل مع البحر بلوحة فنية قل نظيرها في العالم .ولكن لم يخل هذا المسير من دمعة وخاصة عندما شاهدنا الاعتداء والتعدي السافر العلني على أراضي الوطن الحبيب من قبل الدولة التركية وبشكل واضح دونما حسيب أو رقيب دولي . كان الله في عوننا والنصر لجيشنا وشعبنا وقائدنا بإذن الله العلي القدير ٠

رنيم دعبول: مسير تشالما والسمراء كان جميلاً ورائعاً ومناظر ساحرة قطعة من الجنة موجودة على أرض سوريا الحبيبة ،المنطقة مظلومة سياحياً يجب أن تأخذ حقها كمنطقة سياحية حتى يزورها السياح ويتمتعون بهذا الجمال الخلاب رغم كل ما أصابها من دمار مسلحين ومخربين وحرائق و مع ذلك حافظت على جمال منظرها الساحرة وأنا كمشاركه بفريق ضوء سوريا أشكر قائد الفريق أكثم إسماعيل لأنه أتاح لنا الفرصة للتعرف عليها على أرض الواقع وسحرت بجمالها الخلاب.

نرجس وطفة

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات