المؤسسة “الغذائية” تتجه لتوسيع خطوط تكرير الزيوت

دمشق – بشار محي الدين المحمد

تسعى المؤسسة العامة للصناعات الغذائية لوضع مجموعة من الحلول للنهوض بقطاع تحويل وتكرير الزيوت الذي يعاني من مشكلة عدم وجود بذر القطن التي تحول دون سيره بالشكل المطلوب، في ظل قلة المساحات المزروعة بالقطن، حيث تتم دراسة الجدوى الاقتصادية لإقامة مشروع لإنتاج وتكرير زيت الزيتون في طرطوس.

وأكدت مدير عام المؤسسة ريم حللي في تصريح لجريدة “البعث” أنه بالنسبة للشركة الصناعية السورية للزيوت النباتية، بحلب، فإن طاقة معمل النيرب لعصر وتحويل بذور القطن إلى زيوت خامية تصل إلى 120 ألف طن من بذور القطن، وتقوم الشركة الآن بإعداد دراسة حول الجدوى الاقتصادية لإعادة تأهيل معمل عين التل لعصر وتكرير كافة الزيوت بالشراكة مع القطاع الخاص، وأشارت حللي إلى أنه بسبب قلة المادة الأولية فقد انخفضت نسبة تنفيذ الشركة لخطتها إلى 2% في الموسم الماضي، وبغية تحقيق الاستثمار الأمثل لطاقات الشركة سيتم حالياً العمل على تكرير كافة أنواع الزيوت الخامية لجميع الراغبين من التجار، وتابعت حللي حتى نهاية الشهر الرابع من العام الحالي حققت الشركة أرباحاً قدرها 213 مليون ليرة، أما بالنسبة لشركة زيوت حماة “العاصي” فقد بلغت أرباحها مليار و212مليون ليرة حتى نهاية الشهر الخامس من هذا العام.

وفي سياق متصل أكد مدير شركة زيوت حماة عبد المجيد قلفة أن الشركة وبعد معاناة طويلة من عدم توفر المادة الأولية استلمت هذا العام 2700 طن من بذور القطن تم عصر معظمها، وأنتجت الشركة 150 طن زيت قطن مكرر، و1616 طن كسبة غير مقشورة، و62 طن من مادة اللنت بأنواعه، و8 طن صابون شعبي، وأوضح قلفة أنه يتم بيع زيت القطن عبر السورية للتجارة، والمؤسسة العامة الاجتماعية العسكرية، ومنفذ البيع الموجود في الشركة، والصالات التابعة لوزارة الصناعة في المحافظات، وأنه يتم تسليم السورية للتجارة ما بين 200-400 عبوة زيت يومياً، وبسعر أقل من سعر الأسواق بنسبة تتراوح ما بين 30-40% حيث يبلغ سعر البيع المباشر لعبوة الزيت سعة 4 لتر 18 ألف ليرة وعبوة 2 ليتر 9500 ليرة.

بانوراما سورية-البعث

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات