في عيدها الألماسي.. كلية التربية تكرم عمدائها وأساتذتها المتقاعدين

كرمت كلية التربية بجامعة دمشق عمدائها السابقين وأساتذتها المتقاعدين  بمناسبة احتفالها بالعيد الألماسي ومرور خمسة وسبعين عاماً على تأسيسها وذلك في حفل أقيم على مسرح الكلية الكبير.
وفي كلمته بهذه المناسبة أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بسام ابراهيم على الدور الهام الذي لعبته كليات التربية في الجامعات السورية ومنها كلية التربية بجامعة دمشق حيث كان لمخرجاتها دورا هاما في رفد المؤسسات التربوية والتعليمية بكوادر نوعية وكفؤة ساهمت باستمرار في تطوير العملية التعليمية والتربوية خلال العقود الماضية مؤكدا على أهمية الجامعات في تنمية المجتمع، وخدمة  أهدافه الاقتصادية والاجتماعية.


بدوره لفت وزير التربية الدكتور دارم طباع إلى أهمية هذه الاحتفالية للتذكير بالدور الذي لعبته كلية التربية بجامعة دمشق في رفد المؤسسات التربوية بالأطر التعليمية والتدريسية والتي كانت بمخرجاتها فخرا لوزارة التربية، مؤكدا على دور  وزراء التربية السابقين والعمداء الذين تعاقبوا على عمادة كلية التربية والاساتذة المتقاعدين والقادة التربويين الذين كان لهم الدور الكبير في بناء سورية، مشيداً بدور عميدة كلية التربية في الإدارة الحالية الكلية حيث قدم  لها درع وزارة التربية.
من جهته أكد رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد يسار عابدين على أن جامعة دمشق ومن خلال كلية التربية ومكانتها العلمية والعالمية، خبراتها المتراكمة،  تضع نصب أعينها وفي المقام الاول التركيز على جودة التعليم  والبحث العلمي ، وتخريج كوادر علمية وتعليمية من خلال تنمية مهاراتهم وقدراتهم على التعلم والتعليم وتسليحهم بالعلم والمستقبل ليكونوا بناة المستقبل .
وتقدم الدكتور عابدين بالشكر وخالص التقدير والعرفان للرعيل الأول في كلية التربية من الاساتذة والعمداء  الذين كان لهم الفضل الكبير في تخريج كوادر وأطر علمية تربوية كفؤة ساهمت في تطوير العملية التعليمية والتربوية في المؤسسات الوطنية بعد أن قدموا فكرهم وخبرتهم في  العطاء علما وفكرا حصدت نتائجه الأجيال من أبناء الوطن.

بدورها أكدت عميدة كلية التربية الدكتورة زينب زيود بأن تكريم أساتذة كلية التربية هو تكريم لرجالات العمل والفكر لعطائهم العلمي والمعرفي  ومساهمتهم في بناء الاجيال على مدى سنوات طويلة  مشيرة الى جامعة دمشق ستبقى منارة الفكر والعلم وكلية التربية مستمرة في سعيها نحو التميز في الاداء من خلال مراجعة السياسات التربوية والتعليمية وتطويرها وتجديد اهدافها وفق مراحل التنمية ومتطلباتها.
تخلل الاحتفالية عرض فيلم وثائقي عن كلية التربية بجامعة دمشق، و برومو تعريفي عن عدد من العمداء السابقين لكلية التربية والاساتذة المتقاعدين..
ومن بين المكرمين الدكتورة صالحة سنقر التي استعرضت في كلمتها في الافتتاحية محطات من عملها عندما كانت عميدة كلية التربية وتوليها وزارة التعليم العالي، وتحدثت عن مراحل انجاز الكتاب الجامعي، مؤكدة على أهمية الكتاب الجامعي السوري في دعم وخدمة الجامعات العربية التي كانت تدرس علومها باللغات الأجنبية إلى جانب اللغة العربية.
أما الدكتور محمود السيد فقد نوه بالدور الهام والحيوي الذي قامت به كلية التربية خلال العقود الماضية متحدثا عن مسيرته الغنية والتي ناهزت الستون عاما في حقل التربية والتعليم والثقافة  مؤكدا على أهمية الدور المنوط بها الأن من خلال تأهيل المعلم لمواكبة التغيرات في عالم متسارع، وتطوير طرائق التعلم، ودعم التعلم الذاتي للطلاب، ونشر الثقافة العلمية،  والاهتمام باللغة العربية والتربية على المواطنة.
كما تحدث الدكتور علي سعد عن  تجربته الوجدانية الغنية التي خاضها في كلية التربية خلال أربعين عاماً من العمل الدؤوب  مع زملائه الاساتذة والعبر المستخلصة من هذه التجربة، داعياً عميد كلية التربية لمزيد من العمل    للاستمرار في صناعة بصمتها الخاصة.

يذكر بأن كلية التربية  بجامعة دمشق  انشأت في العام 1946، عام استقلال سورية تحت اسم المعهد العالي للمعلمين،  بهدف إعداد المدرسات والمدرسين للمدارس الإعدادية والثانوية ودور المعلمين والمعلمات

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات