تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين عيد الشهداء ترسيخ للروح الوطنية وتعزيز لقيم الفداء والتضحية

 أوجدوا الحلول البديلة وأوقفوا قراراتكم المتسرعة وغير المدروسة..

بانوراما سورية- عبد العزيز محسن:

لا اعتقد أن عاقلاً يمكن أن يبرر ما يحدث اليوم في طرطوس!!.. فالحملة التي تقوم بها بلدية طرطوس تنفيذاً لقرار وزير الإدارة المحلية بإزالة الأكشاك من شوارع المدينة تشكل سابقة خطيرة وحالة تستوجب المسائلة والتحقيق في ملابساتها من أعلى المستويات.. فهل اليوم هذا هو الوقت المناسب لمثل هذا الإجراء الذي يجرد مئات العائلات من مصدر رزقهم بحجة أن “أكشاكهم” تسيئ للمنظر الجمالي للمدينة.. بالله عليكم عن أي منظر جمالي تتحدثون وبأي منطق تفكرون؟!!..

المنطق أيها السادة المسؤولين يقول بأن تجدوا حلولاً بديلة قبل الإقدام على تصرفات قد تسيئ للناس ولكراماتهم وتسيئ للدولة بآن معاً وتجعلنا عرضة للانتقاد والتندر من خصومنا وأعدائنا في هذا الظرف الدقيق.. المنطق يقول بضرورة استيعاب الناس وتوفير المساعدة لهم في هذا الظرف الصعب.. المنطق يقول بتأجيل أي إجراء ولو كان يتعارض مع بعض القوانين إذا كان سيزيد من معاناة المواطن.. المنطق يقول بأن ندرس جيداً أي قرار قبل إصداره كي لا نقع في خانة الضرر للآخرين واللبكة أو الحرج أو الندم.. والمنطق ايضا يقول بأن نعيد النظر بأي قرار ثبت أنه خاطئ أو توقيت إصداره كان خاطئاً وتسبب بإلحاق الأذى بشريحة من الناس، ولن يكون هذا التراجع “ضعفاً” فالرجوع عن الخطأ هنا هو فضيلة… أما الآن وقد جرى ما جرى ولن ترجع الاكشاك كما كانت عليه، فمن الحكمة ومن منطق تصحيح الأمور وإعادة تصويب البوصلة بالاتجاه الصحيح بأن تقدم الجهات المعنية “الوزارة والبلدية” حلاً بديلاً بأسرع وقت ممكن عبر إقامة أسواق بديلة ومنظمة تستوعب المتضررين وتأخذ بعين الاعتبار بقية أصحاب الأكشاك من ذوي الشهداء والجرحى الذين أمهلتهم البلدية لآخر هذا العام لإزالة أكشاكهم، وبالتأكيد إذا لم نجد الحلول البديلة اليوم سنكون أمام مشكلة أكبر بكثير بعد أقل من عام حين تنفيذ قرار الإزالة الثاني..

نكرر المناشدة لأهل الشأن وأصحاب الضمير للتفكير في حلول ناجعة والابتعاد عن هذه الممارسات المسيئة التي تزيد الطين بلة وتزيد من معاناة الناس وتزيد من اتساع الهوة ما بين الشعب وحكومته في هذه الظروف الصعبة على الجميع..

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات