تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض... مجلس الوزراء يناقش مشروع صك تشريعي يتيح إصدار النظام النموذجي للحوافز والعلاوات والمكافآت للعاملين ف... منحة مالية لجميع العاملين والمتقاعدين في الدولة مرسوم خاص بالأسواق القديمة والتراثية في محافظات حلب وحمص ودير الزور يحمل إعفاءات وتسهيلات غير مسبوقة

ماذا بعد “استعراضات” الكهرباء؟!!

بانوراما سورية – عبد العزيز محسن:
تحاول وزارة الكهرباء امتاعنا بمشاهدة قوافل من الشاحنات المحملة بالتجهيزات الفنية الكهربائية وهي تصل تباعاً الى عدد من المحافظات حلب وحمص واللاذقية واليوم طرطوس وبعدهما ربما محافظات اخرى..
وأمام هذا المشهد الكرنفالي المركب والمخرج بإحكام بحضور واشراف الوزير شخصياً من المفترض أن نشهد حدوث تحسناً في وضع التيار الكهربائي وان تتقلص ساعات التقنين لصالح زيادة في ساعات التغذية.. ولكن -نعم ولكن- إن حدث هذا التحسن فلن يكون بسبب هذه التجهيزات فهي ستستخدم في توزيع التيار ونقله من خطوط التوترات العالية والمتوسطة الى المحولات الصغيرة…. ونحن نعلم أن مشكلتنا الرئيسية هي في التوليد وليس في النقل والتوزيع.. ولكن.. -نعم ولكن- اذا ما علمنا أنه في غضون اسابيع قليلة ستوضع محطتي كهرباء في الخدمة في كل من اللاذقية وحلب فهذا يعزز فرضية التحسن ويطمئن نوعاً ما.. ولكن.. -نعم ولكن- يبقى الأمر المبهم وغير المعروف كيف سيتم تغذية هاتين المحطتين بالفيول أو الغاز اللازمين لتشغيلهما.. فيما نحن نعاني من نقص حاد في هاتين المادتين لتشغيل المحطات الموجودة اصلا…. معادلة لا نجد لها تفسرا او حلاً.. اللهم اذا فاجأتنا الوزارة بمصادر جديدة اضافية بالتنسيق مع وزارة النفط ..
نتحدث بلغة واقعية بسيطة واضحة للجميع لملف حساس ينتابه الكثير من الغموض وعلامات الاستفهام والتعجب.. آملين أن تتغير آلية التعاطي القاصرة مع هذا الملف الذي يشكل العصب الرئيسي للقطاع الاقتصادي بجميع مكوناته صناعة وزراعة وتجارة وخدمات وهو المدخل الأساسي والأهم للنمو الاقتصادي المنشود الذي ينعكس على مستوى معيشة المواطن…
لن نطيل الحديث.. ولندع قليلاً التشاؤم ولنعطي فرصة للأمل لربما هناك في الأفق ما ينير ظلمتنا ويحسن أحوالنا المتعبة..

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات