تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الشرع يجري جولة في حلب ويتفقد عدداً من الأحياء والمناطق الصناعية السيدة لطيفة الدروبي تبحث مع وزيرة الأسرة التركية التعاون في القضايا الاجتماعية سوريا ترحب بقرار الجامعة العربية الرفع الكامل للعقوبات عن الدولة السورية ومؤسساتها استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، اليوم الأربعاء، نائب ‏رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون ... رسمياً.. رفع جميع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 مرسوم رئاسي يمنح طلاب الجامعات فرصة الترفع بـ8 مقررات في اجتماعهم الـ 166.. وزراء الخارجية العرب يجددون دعم سوريا ويرفضون انتهاك السيادة الشيباني يبحث مع نظيره المصري التعاون الثنائي والمستجدات ‌‏الإقليمية والدولية الرئيس الشرع يتقبل أوراق اعتماد سبعة سفراء لدى الجمهورية العربية السورية الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بتعيين الدكتور عبد الرزاق محمد الحسين رئيساً للجامعة السورية للعلوم الأمني...

هل يلتزم أصحاب الحصّادات بالتسعيرة المزمع تحديدها.. أم ستضيع تسعيرة القمح هنا وهناك؟

حماة – محمد فرحة:
أعدت الجهات المعنية في كل محافظة مذكرة حول توقعات الإنتاج من القمح، وحول أسعار حصاد الدونم، وأجور النقل من الأرض إلى مراكز استلام المحصول التابعة للمؤسسة العامة للحبوب .
ففي مجال محافظة حماة، أوضح رئيس اتحاد فلاحي حماة حافظ سالم أنهم أعدوا مذكرة بهذا الشيء، كاشفاً عن أنهم اقترحوا ألّا يتعدى سعر حصاد الدونم الواحد في مجال محافظة حماة بمختلف أشكال وأنواع الحصادات من ٧٥ إلى ١٢٥ ألف ليرة، يضاف إلى ذلك طبعاً أجور النقل، وبيان المسافة في حدها الأدنى والأعلى، آملاً أن يكون موسم هذا العام أفضل بكثير من الأعوام السابقة.
من جانبه، بيّن مدير زراعة حماة المهندس أشرف باكير أنهم جميعاً ينتظرون ما سيتم طرحه في مؤتمر الحبوب اليوم، بناء على المقترحات المقدمة من كل المحافظات التي تزرع القمح.
إلى ذلك، ذكر عدد من الفلاحين أنهم يخشون أن تذهب تسعيرة المحصول إلى أصحاب الحصادات والجرارات، وبالتالي لا يقبضون منها ما يسد نصف التكلفة.
وأضافوا: لقد علمتنا السنين الماضية أن لا أحد يستطيع ضبط أجور الحصاد وأجور النقل، تحت ذرائع متعددة، من بينها أن أصحاب هذه الآليات يشترون المازوت بالسعر الحر، ونحن مضطرون لحصاد المحصول وتسويقه، وبالتالي تكون التسعيرة التي تم تحديدها بـ٥٥٠٠ ليرة للكيلو الواحد قد ذهبت لغير مقصدها أي للفلاحين.
بالمختصر المفيد : الكل ينتظر ما سيقره مؤتمر الحبوب المنعقد الآن في دمشق، فهل سيكون علامة فارقة هذا العام في إنصاف المزارعين وتقديم مكافأة عن كل كيلو يتم تسويقه، أم ستبقى الأمور هي هي كما في كل عام؟ ..لننتظر ونرَ.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك