تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
استشهاد عسكري وإصابة ثلاثة آخرين جراء عدوان إسرائيلي على المنطقة الجنوبية الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان العلاقات الثنائية بين البلدين وآفا... الرئيس الأسد يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو الرئيس الأسد يهنئ الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية سورية تتوج بطلتها في القراءة ضمن مسابقة تحدي القراءة العربي لهذا العام الصين تجدد مطالبة الولايات المتحدة بوقف نهب موارد سورية وإنهاء وجودها العسكري فيها الرئيس الأسد للافرنتييف: سورية منفتحة على جميع المبادرات المرتبطة بالعلاقة مع تركيا والمستندة إلى سي... مجلس الوزراء يطلب من اصحاب البطاقات الالكترونية فتح حسابات مصرفية تمهيدا لتحويل مبالغ نقدية الى المس... لا صحة لانعقاد لقاءات أمنية وعسكرية سورية – تركية في «حميميم» … موقف دمشق معلن تجاه ملف «التقارب» وأ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة بمبلغ 300 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين

ندوة حوارية في طرطوس حول سياسة الدعم الزراعي.. الوزير قطنا: دعم الزراعات الجديدة وتقييم السياسات المتبعة لتحفيز الاستثمار في القطاع الزراعي والتسويق

بانوراما سورية:

عقدت وزارة الزراعة اليوم ندوة حوارية في مبنى محافظة طرطوس لمناقشة سياسة الدعم الزراعي الحالية وأساليبها وآلياتها وتطويرها على المستوى الوطني والمحلي بحضور كافة المعنيين بالمحافظة وعدد من أساتذة الجامعات والخبراء والفلاحين.

وأكد وزير الزراعة المهندس محمد حسان قطنا أن الهدف من الدعم هو تنفيذ السياسات المقررة لتطوير القطاع الزراعي وإدارة الموارد بشكل مستدام وتحقيق الاستقرار في الإنتاج بما يلبي متطلبات المرحلة القادمة، لافتاً إلى أن المتغيرات التي فرضتها الظروف الاقتصادية والمناخية وتأثيرها على القطاع الزراعي تتطلب إعادة النظر في أساليب الدعم المتبعة والخروج برؤية واضحة لسياسة دعم متطورة يلمس نتائجها الفلاح والمواطن.

وأشار الوزير إلى أن محافظة طرطوس لها خصوصية في منتجاتها الزراعية التي لها بعد اقتصادي واجتماعي وتنموي حيث تتركز فيها الزراعات المحمية والحمضيات والزيتون والتبغ بالإضافة للمحاصيل الأخرى من قمح وشعير وغيرها، ويجب التفكير بآلية دعم محددة لكل محصول بحيث يراعي خصوصية المحصول بالنسبة للمحافظة وتحديث السياسات الزراعية والممارسات المتبعة وفق أساس علمية، مع الحفاظ على دعم المحاصيل الاستراتيجية التي تخص الأمن الغذائي من حيث مستلزمات الإنتاج والسعر النهائي.

وبين الوزير ارتباط ملف الدعم بالتسويق والتصنيع الزراعي والاستثمار في هذا القطاع ودور القطاع الخاص كشريك للحكومة في هذا المجال من حيث زيادة الاستثمارات وإقامة شركات تسويقية ومراكز لتجميع وتأجير الآليات الزراعية الحديثة، ومجمعات لتربية الثروة الحيوانية والاستثمار في الثروة السمكية والنحل ومنتجاته.

وفي تصريح للصحفيين أوضح الوزير أنه تم خلال الندوات التي أقيمت في المحافظات شرح آليات وأساليب الدعم للمرحلة القادمة على مستوى كل محافظة حسب خصوصيتها الجغرافية والزراعية والتنوع الموجود، ومحافظة طرطوس متنوعة بشكل كبير بالإنتاج النباتي والحيواني وتتميز بالزراعات الصيفية المبكرة والاستوائية الجديدة، ولكن يوجد مشاكل تتعلق بالتسويق، ويجب تقديم أساليب جديدة لدعم هذه الزراعات الجديدة وتقييم هذا الدعم والسياسات المتبعة بهدف التحفيز في الاستثمار الزراعي لتحقيق البعد الاقتصادي للمجتمع الريفي وخاصة في المناطق الجبلية الفقيرة والمهمشة التي تعاني من مشاكل بيئية أو في إدارة الموارد أو عدم توفر المواد المائية والأرضية للاستثمار الزراعي، وتم الاطلاع على المشاكل التي تواجه الفلاحين والآراء التي تدعم أساليب الدعم الزراعي على مستوى المحافظة والسياسية الكلية للمحاصيل الاستراتيجية.

وأكد محافظ طرطوس فراس أحمد الحامد أن محافظة طرطوس لها خصوصيتها في الإنتاج الزراعي والندوة مهمة لتحديد آلية دعم جديدة للمحاصيل المنتجة فيها وخاصة البيوت المحمية والزيتون والتبغ في المناطق الجبلية، لافتاً إلى أن الحوار سيستمر خلال العشرة أيام القادمة لتجميع المقترحات ورفعها للوزارة.

واستعرض مدير المركز الوطني للسياسات الزراعية المهندس رائد حمزة المسارات الرئيسية في منظومة الدعم وأهداف الدعم لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين دخل المزارعين وتنمية الريف واستدامة الموارد الطبيعية ورفع كفاءة استخدام مدخلات الإنتاج والتكامل مع قطاع الصناعة وزيادة تنافسية المنتجات الزراعية وتوفير البيئة التنظيمية المحفزة للاستثمار الزراعي وإدارة الموارد الطبيعية وترشيد استخدام مياه الري الزراعي.

وبين مدير زراعة طرطوس المهندس علي يونس أن الندوة تهدف إلى إعادة تقييم الدعم المقدم وإضافة حلول ومقترحات جديدة لمحافظة طرطوس وحسب خصوصية كل محصول، قائلاً: هناك الكثير من المنتجات الزراعية في المحافظة بحاجة إلى دعم ورعاية وإعادة النظر في آليات الدعم لها وأهمها الحمضيات والزيتون والزراعات المحمية والزراعات الإستوائية وقطاع الثروة الحيوانية، حيث سيتم الاستماع إلى المقترحات والعمل على تنفيذها بالشكل المناسب مما يخدم القطاع الزراعي بشكل أساسي.

حضر الندوة أمين فرع الحزب محمد حسين، ورئيس اتحاد الفلاحين بالمحافظة فؤاد علوش ومن وزارة الزراعة مديري الإنتاج النباتي والحبواني والاتصال والدعم التنفيذي والأراضي والمياه وصندوق تمويل المشروع الوطني للتحول إلى الري الحديث، ومديري مكتب الزيتون والحمضيات.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات