في إطار تنظيم العمل الإغاثي وترميم التقصير من قبل الجمعيات الخيرية العاملة في مجال توزيع المساعدات الإنسانية للمهجرين في دمشق كشف عمار كلعو عضو المكتب التنفيذي بمحافظة دمشق وعضو اللجنة الفرعية للإغاثة أن وزارة الشؤون الاجتماعية أصدرت مجموعة من القرارات حلت بموجبها مجالس إدارات 15 جمعية وشكلت مجالس مؤقتة لها لمتابعة عملها.
الجمعيات التي حلت مجالس إداراتها لم تقم بالمهام المنوطة بها على أكمل وجه، وخاصة فيما يتعلق بدورها في مجال العمل الإغاثي لجهة توزيع المساعدات الإنسانية على المهجرين في محافظة دمشق حسب ما أوضحه عضو المكتب التنفيذي، بالإضافة إلى أسباب أخرى تتعلق بسفر العديد من أعضاء مجالس إداراتها خارج القطر لذلك كان من الضروري إعادة إحياء هذه الجمعيات بما يخدم العمل الإنساني في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
واستبعد كلعو أن تكون قرارات حل مجالس إدارات الجمعيات المذكورة لأسباب تمس النزاهة في العمل، أو التلاعب والاتجار بالمساعدات، إلا أنه وحسب تأكيده كان تقصير تلك الجمعيات في أداء واجبها الإغاثي جزءاً من الأسباب، مشيراً إلى أن جمعية واحدة حلت بشكل نهائي وألغي ترخيصها خلال العام الماضي، وأن 100 جمعية تعمل بشكل فعلي على الأرض منها 40 جمعية فقط تعمل في مجال العمل الإغاثي من أصل 500 جمعية مرخصة.
ومن المعروف أن حوالي 6000 مهجر يتلقون الرعاية الكاملة والمساعدات الإنسانية ومتطلبات الحياة المعيشية اليومية في 21 مركز إيواء بدمشق، تشرف عليها محافظة دمشق بشكل كامل عبر اللجنة الفرعية للإغاثة التي يترأسها محافظ دمشق الدكتور بشر الصبان وترعى جميع حقوقهم في التعليم وممارسة الأنشطة والدورات التعليمية والمهنية.
بانوراما طرطوس-سانا









