نفى مصدر في وزارة النفط والثروة المعدنية ما يشاع عن وجود أية أزمة على مادة المازوت والبنزين وخاصة في منطقة الساحل والغاب كون المادة متوفرة وبكثرة ، منوهاً أنه يتم استجرار 26 طلباً يومياً في تلك المحافظات بمعدل 22 ألف ليتر لكل طلب أي ما يعادل 580 ألف ليتر يومياً وهي كميات كافية لتغطية حاجة المحافظات المذكورة ، منوهاً أن الأزمة مفتعلة وما يخلقها ليس نقص المادة وإنما عدم وجود عدالة في التوزيع للمحطات أو احتكار المادة من قبل بعض المحطات وجشع أصحابها بهدف بيعها بسعر أعلى وفي الوقت نفسه غياب الرقابة التموينية .ودعا المصدر بحسب موقع سيريانديز إلى تفعيل عمل لجان المحروقات في المحافظات واللجان الفرعية المنبثقة عنها لضبط كميات المحروقات المخصصة للمحافظة والإشراف على توزيعها بصورة عادلة على المحطات وأيضاً الإشراف على بيعها إلى المواطن بسعرها النظامي وتنظيم الضبوط وتشديد العقوبات وتوحيدها بحق المخالفين، حيث يوجد تفاوت في العقوبات بين المحافظات وهنا لا بد من توحيدها وتشديدها حتى تكون رادعة للمخالفين .









