تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

الإدارة المحلية والأمانة السورية للتنمية توقعان اتفاقاً تـشاركياً لدعم المشاريع الصغيرة في 7 محافـظات

12834815_986558751423598_2067433810_n-w450وقعت وزارة الإدارة المحلية والأمانة السورية للتنمية أمس اتفاقا تشاركيا مع سبع محافظات هي دمشق وريفها وطرطوس واللاذقية وحمص وحماة والسويداء وذلك بهدف تعزيز وتنسيق وتعميق الجهود الرامية للمساهمة في تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للفئات الفقيرة والأشد فقراً..
ونقلت صحيفة تشرين عن نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات المهندس عمر إبراهيم غلاونجي وزير الإدارة المحلية تأكيده أن الوزارة ادرجت ضمن خطتها التعاون مع برنامج «مشروعي» وقامت بتخصيص 15 مليون ليرة للبرنامج وذلك في موازنتها للعام الحالي لإيجاد بيئة حاضنة للمشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر تم توزيعها على المحافظات لتنفيذ البرامج المادية للإدارة المركزية ومكاتب التنمية المحلية لمنح قروض متناهية الصغر من دون فوائد ووفق الآليات والخطط والهيكليات الإدارية التي تم وضعها وتطويرها بالاشتراك مع الأمانة السورية للتنمية، وأشار غلاونجي إلى أن برنامج مشروعي هو أول مشروع أطلق بين الحكومة السورية وجهة غير حكومية ممثلة بالأمانة السورية للتنمية وذلك للنهوض باستراتيجيات المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر التي تكتسب أهمية خاصة في ظل الأزمة التي يشهدها بلدنا وذلك للخروج منها وبدء مرحلة التعافي ليأتي كأهم المشاريع لتحسين سبل معيشة المواطنين وأحد أهم برامج التمكين الاقتصادي للمناطق الفقيرة لمساعدة السوريين على الصمود والتخفيف ما أمكن من آثار هذه الأزمة وهذا ما ترنو إليه الحكومة.
من جهته أشار الأمين العام للأمانة السورية للتنمية فارس كلاس إلى أهمية الشراكة مع المحافظين في دعم برنامج «مشروعي» الذي يعد أحد أهم برامج الأمانة السورية للتمكين الاقتصادي والاجتماعي، مقدراً دور كل من الممولين والمستفيدين من المشروع في تعزيزهم للعلاقة التشاركية بين فئات المجتمع ومؤسساته من خلال العاملين في مكاتب الأمانة والقائمين في مكاتب التنمية بجميع المحافظات.‏‏
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات