تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

في الذكرى الِِـ 53 لثورة الثامن من آذار… سورية ماضية في طريقها لتحقيق نهضتها والانتصار على الإرهاب

001تحل اليوم الذكرى الثالثة والخمسون لثورة الثامن من آذار المجيدة والتي شكلت معلما بارزا في تاريخ سورية والمنطقة عموما ونقطة تحول في مسار التطور في وطننا بعد أن وضعت سلطة القرار في يد الجماهير وأسست بذلك القاعدة الصلبة للصمود العربي في وجه المخططات الإمبريالية والصهيونية.

وإذا كانت ثورة الثامن من آذار وضعت الأسس واللبنات الأولى لبناء سورية الحديثة فإن الحركة التصحيحية المباركة التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد في السادس عشر من تشرين الثاني عام 1970 صححت مسارها وأعادتها إلى جماهيرها وجسدت أهدافها حقيقة على أرض الواقع لتتقدم سورية في جميع الميادين السياسية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتصبح طليعة لحركة التحرر الوطني العربية وأنموذجا يحتذى في النهضة والبناء والمنعة.

وتبرز في هذا السياق إنجازات ثورة آذار والتي كانت بحق ثورة العمال والفلاحين والمثقفين ضد قوى الاستبداد والتخلف ممثلة بالإقطاع والبرجوازية التي سخرت مقدرات الوطن لخدمة مصالحها الخاصة وعملت على نشر الجهل والتخلف لإبقاء سورية خارج دورها الأساسي كرقم صعب في معادلة المنطقة وحامل للواء مواجهة كل المشاريع الاستعمارية التقسيمية التي تستهدفها.

ويمكن القول إن ثورة الثامن من آذار تمكنت وفي وقت قصير من بناء القاعدة المادية والعسكرية والاقتصادية والسياسية والعلمية والثقافية على مستوى سورية وعلى مختلف الصعد حيث نجحت في تحقيق نهوض تنموي شامل في المجالات كافة الأمر الذي حقق تنمية متوازنة شاملة جعلت من سورية دولة قوية تعتمد على قدراتها الذاتية وثرواتها لإدارة شؤونها ما أعطى قرارها الوطني استقلالا تاما لا يتأثر بأي شكل من الأشكال بالضغوط الخارجية التي مارستها وتمارسها الدول الاستعمارية للسيطرة والهيمنة على مقدرات الشعوب وهو العامل الأساسي لصمود سورية شعبا وجيشا في مواجهة المؤامرة الإرهابية التي تتعرض لها منذ خمس سنوات وحتى اليوم.

كما عملت ثورة الثامن من آذار وبشكل خاص بعد قيام الحركة التصحيحية على إعداد البنية التحتية الأساسية لبناء أجيال شابة واعية ومؤمنة بقضايا وطنها وقادرة على مواجهة الجهل ومقارعة كل ما يحاك له من مؤامرات
من خلال نشر التعليم وتوسيع قاعدته لتشمل كل السوريين عبر بناء المدارس والجامعات والمعاهد والمراكز العلمية والبحثية لتكون سورية إحدى الدول الرائدة في المجال التعليمي والثقافي والفكري.

ويشكل بناء جيشنا العقائدي الذي يخوض اليوم أشرف المعارك وأشرسها ضد “السرطان” الإرهابي المدعوم أمريكيا وغربيا وصهيونيا ومن ممالك ومشيخات الخليج ونظام رجب اردوغان في هذا الإطار إنجازا من أعظم ما
أنجزته ثورة الثامن من آذار حيث عملت وبعد قيام الحركة التصحيحية المباركة على تأمين القدرة القتالية العالية لقواتنا المسلحة من خلال التدريب والتسليح والبناء العقائدي ورفعت الروح المعنوية لدى المقاتلين عبر غرس قيم الإيمان بالوطن والنضال والتضحية من أجل تحقيق أهدافه وتثبيت التمسك بعدالة قضيتنا في صراعنا مع العدو الصهيوني وأدواته في المنطقة.

وتمثل حرب تشرين التحريرية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد عام 1973 ضد العدو الإسرائيلي الدليل على أن بناء هذا الجيش العقائدي أتى ثماره وحقق نتائجه في الطريق لتحقيق كل الأهداف في تحرير الأرض المحتلة
والدفاع عن الوطن في وجه كل الطامعين والحاقدين والمتآمرين فيما يأتي صمود جيشنا الباسل في كل معاركه وانتصاراته التي يحققها على التنظيمات الإرهابية خلال السنوات الخمس الماضية ليؤكد هذه الحقيقة الدامغة.

وتؤكد الوقائع أن ثورة الثامن من آذار والحركة التصحيحية المباركة استطاعت أيضا أن تكرس دور سورية الأساسي والفاعل في محيطها العربي والعالمي لتصبح إحدى مقومات أمن المنطقة واستقرارها والداعمة الأولى لكل حركات التحرر والمقاومة فيها وهو ما جعلها هدفا للتآمر من قبل القوى الاستعمارية والصهيونية والرجعية في المنطقة والذي نشهد منذ خمس سنوات وحتى الآن التجلي الأخطر له من خلال الهجمة الإرهابية الشرسة التي تشنها قوى الجهل والتخلف والظلامية والتكفير على بلدنا بشعارات تخريبية تدميرية تستهدف كل ما له صلة بحضارة سورية وتطورها.

واليوم تمر الذكرى الثالثة والخمسون لثورة الثامن من آذار وسورية شعبا وجيشا وقيادة تزداد صمودا وثباتا وثقة بالنفس نحو تحقيق الانتصار على الإرهاب والتآمر الدولي والإقليمي وأدواته ليبقى الوطن موحدا وعزيزا ومصانا وتتواصل المسيرة نحو تحقيق الأهداف في التحرير والتطور والتقدم.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات