تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة...

تنظيم الدراسة في الامتحان…

25-11-2014 18-54-58تعيش غالبية أسرنا هذه الأيام حالة خاصة، من ناحية الدراسة وخاصة مع الأبناء في صفي البكلوريا، و نهاية مرحلة التعليم الأساسي، ويعمل الأهالي جاهدين ليعتمد الأبناء الطريقة المثلى للتذكر وعدم النسيان، للمعلومات الكثيرة التي تتضمنها مقرراتهم الدراسية، في العلوم واللغة العربية وغيرها.
وقد يرتبط التذكر بطريقة الإعطاء خلال العام الدراسي، وطريقة التعلم، ومدى متابعة الطالب بشكل متسلسل لدروسه، لكن للعلماء رأياً محدداً بما يخص التذكر في أوقات الدراسة، ففي كتاب الأسلوب الأمثل للدراسة ورد «إذا أردنا أن نبقي نسبة المعلومات المسترجعة ثابتة فإنّ علينا أن نجد الفترة الزمنية خلال الدراسة التي تعطي أعظم انسجام بين الفهم والتذكر. ولقد بينت الأبحاث أنّ هذه الفترة تبدأ من الدقيقة 20 حتى الدقيقة 40 من بداية الدراسة. فالعقل يحتاج إلى فترة زمنية كافية حتى ينسجم مع الموضوع ويرتب المادة، وهذه هي فترة العشرين دقيقة الأولى. أما فترة ما بعد الأربعين دقيقة الأولى فإنّ نسبة المعلومات المسترجعة تتدنى بشكل ملحوظ.‏
لذلك نجد الطالب الذي يركز لفترة طويلة يستطيع الانطلاق في دراسته ومن ثم استرجاع معلوماته وتثبيتها، وذلك بالمراجعة المنتظمة ذات الفترات المتقطعة، خلال الفترة التي تسبق الامتحان والتي قد تمتد لأكثر من عشرين يوما، و التي تساعد بشكل كبير على تثبيت المعلومات وتقوية التذكر ومقاومة النسيان.‏
لكن هناك عوامل أخرى تؤثر على التذكر يتأثر سلباً وإيجاباً، منها المادة نفسها التي يتعلمها الطالب، فالطالب يتذكر المواد التي يفهمها وتكون ذات المعنى أكثر مما يتذكر المواد عديمة المعنى. وهذا ما يوضح في أنّ المواد المفهومة المحفوظة تكون أكثر تثبيتاً من تلك المواد المحفوظة غير المفهومة. لذلك لابد للطلبة ألا يحاولوا المذاكرة عن طريق الحفظ بدلاً من الفهم. لأنّ هذه الطريقة من شأنها أن تكون سريعة النسيان للمواد المدروسة وتعطي نتائج ضعيفة.‏
ولعل أهم نقطة هنا الاعتماد على طرق فعّالة في التعلم ، عندها تزداد فعالية التذكر، واستعمال طريقة التسميع والمراجعة أثناء الدراسة مفيد أيضاً في تثبيت المادة وتذكرها.‏
أيضا للرغبة والدوافع والميول أثر في تذكر المواد وتعلمها بسهولة. فكلما زادت الدوافع والرغبة لدى الطالب كلما زادت القدرة العقلية للتعلم والتذكر.‏
وللأهل دور كبير وكذلك جو البيت بشكل عام، فلا يستطيع الطالب التذكر إذا حاصره الأهل في الأكل والنوم، والملاحظات المستمرة، بل لا بد من هدوء وتنظيم للوقت، مع المساعدة في تسميع المواد، أو الاستعانة بمدرس متخصص ليكون عونا في تجاوز بعض التقصير.‏
إن الاهتمام بمجمل تلك العوامل تساعد الطالب على التذكر، في مقابل النسيان وتجعل الفرصة أمامه ليتجاوز الامتحان بنجاح وتحصيل المزيد من العلامات.‏
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات