تخطى إلى المحتوى

100 مليون ليرة للجرحى وذوي الشـهداء من برنامج «مشروعي»

تنزيلبلغ عدد القرى المستفيدة من صندوق التنمية المحلية «برنامج مشروعي» /83/ قرية في طرطوس، وأكد المهندس سمير ديوب مدير إدارة الصندوق أنه سيصل عدد القرى المستفيدة حتى نهاية العام الحالي إلى/ 157/ قرية،
وهناك /64/ قرية موضوعة في خطة المشروع للعام الحالي ووصلت قيمة المبالغ المقدمة للقرى المشمولة بالبرنامج سابقاً إلى/216.620/ مليون ليرة ، وبلغ عدد المواطنين المستفيدين تسعة آلاف مقترض.
وأكد ديوب أن خطة الصندوق للعام الحالي تضمنت إفادة لإعطاء /64/ قرية موزعة على خمس مناطق إداريّة، والمبالغ الموضوعة بالخطة /149,900/ مليون ليرة، يشار إلى أن صندوق التنمية المحلية يقدم قرضاً للمقترض بقيمة تتراوح بين /50- 200/ ألف ليرة شرط إعطاء القرض للمواطن أن يكون شديد الحاجة، وليس له دخل آخر ومقيماً في القرية المشمولة بالمشروع.
وتعدّ محافظة طرطوس من أوائل المحافظات التي أقيم فيها صندوق لدعم الجرحى وذوي الشهداء «برنامج مشروعي»، وهناك لجنة مشكّلة لمنح قروض لجرحى الجيش والشهداء، على أن يقدم طالبه نسبة العجز وصورة عن هويته الشخصية إلى اللجنة.
ووصل عدد القروض المقدمة من الصندوق الخاص لجرحى الجيش ولجان الدفاع الوطني والجرحى المدنيين وذوي الشهداء من العسكريين والمدنيين خلال الأزمة إلى نحو/69/ مليون ليرة، وخطة الصندوق للعام الحالي لتقديم مئة مليون ليرة لدعم صندوق الجرحى وذوي الشهداء من المدنيين والعسكريين، ووصل عدد الطلبات المقدمة لأخذ قروض تنموية من صندوق الجرحى والشهداء /4022/ طلباً، ووصلت قيمة القرض إلى /150/ ألف ليرة، ومن شروط إعطاء القرض للجريح أن يكون مصاباً في الحرب، وتكون نسبة العجز كبيرة، ويعطى القرض للمقترض حسب النسب الأعلى للإصابة.
ومن معاناة أبناء المحافظة في الحصول على القرض المطلوب أن عدد المواطنين من ذوي الشهداء والجرحى طالبي القروض كبير ووصل إلى /4000/ طلب مقدم من ذوي الشهداء والجرحى، وهذا العدد الكبير يحتاج مبالغ مالية تصل إلى /600/ مليون ليرة في حين إن المبالغ الموضوعة في الخطة لا تتجاوز/100/ مليون ليرة.
وأضاف مدير الصندوق: من إيجابيات هذا الصندوق تقديم قروض لأسر الشهداء تساعدهم في العيش الكريم.
بانوراما طرطوس-عائدة ديوب-تشرين
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات