تخطى إلى المحتوى

مطمر القمامة في حصين البحر.. هل تستمر المعاناة..؟ التلوث البيئي مستمر في القرى المحيطة وقرارات جريئة بانتظار التنفيذ…!!

متابعة لقضية مطمر القمامة في مقالع معمل اسمنت طرطوس الذي يتوسط جغرافياً قرى /حصين البحر-متن الساحل-زمرين/ والآثار البيئية السلبية التي يتركها هذا المكب على المياه الجوفية في سهلي حصين البحر ومتن الساحل مضافاً إليه الآثار الصحية التي يسببها للبشر من خلال انبعاث الغازات السامة والروائح الكريهة التي لم تعد تطاق
ولا بأي شكل من الأشكال عند سكان القرى الآنفة الذكر … الذين طالبوا أكثر من مرة بإغلاق هذا المكب عبر القنوات الرسمية ووسائل الاعلام المرئي والمكتوب .. فقرروا منع دخول الشاحنات المحملة بالقمامة الصلبة من الدخول إلى المكب وهذا الأمر خلق مشكلة جديدة لدى الوحدات الإدارية ومجالس المدن التي كانت تدخل قمامتها إلى المكب. وبعد أخذ ورد بين الأهالي والقيادات الحزبية والتنفيذية في المنطقة والمحافظة عقد اجتماع موسع في مبنى المحافظة برئاسة صفوان أبو سعدى محافظ طرطوس بتاريخ 7/4/2016 وبحضور نائب رئيس المكتب التنفيذي وأمين شعبة الحزب في المنطقة الثانية – ومدير الخدمات الفنية – ومدير إدارة النفايات الصلبة ورئيس مجلس المدينة – ومدير الشركة الموكل إليها إتمام إنجاز مكب وادي الهدة وممثلي الأهالي في حصين البحر ومتن الساحل وزمرين.‏
وتم في هذا الاجتماع الذي صدّق على محضره المحافظ ووقّع عليه السادة الحضور من الأهالي والرسميين اتخاذ جملة من القرارات والإجراءات بعد استعراض واقع المكب في مقالع اسمنت طرطوس والحالة الصحية السيئة الناتجة عنه وبعد النقاش والاستماع إلى رأي ممثلي الأهالي تم الاتفاق على الآتي:‏
الإسراع في تركيب المعدات والسيور الواصلة إلى مرفأ اللاذقية في معمل وادي الهدة وخلال مدة أقصاها شهر من انعقاد هذا الاجتماع وعلى مسؤولية الجهة المنفذة والمشرفة على المشروع وأن تتكفل الجهة المنفذة استكمال توريد تجهيزات المعمل وتركيبها بالكامل بما فيها آلة الضغط «المكبس» وتجريبها في الموقع وفقاً للبنود العقدية وخلال مدة ستة أشهر من تاريخ محضر الاجتماع على أن لا يعتبر هذا البند مبرراً للتأخير الحاصل ولا يقع على الجهة صاحبة المشروع أي التزام وتبعات قانونية ويبقى صرف فروق الأسعار وتبرير المدة الزمنية من مسؤولية اللجان المشكلة لهذا الغرض.‏
كما تضمن الاتفاق تكليف المتعهد بطمر النفايات الصلبة المتراكمة والواردة إلى المكب خلال شهر وعلى مسؤولية لجان الإشراف وتوجيه مجلس وإدارة النفايات الصلبة لفرض العقوبات اللازمة بحق المقصرين بموضوع الطمر والتسوية وابلاغ المحافظة بذلك بما فيه الحسم على المتعهد في حال التقصير.‏
وهناك بند آخر ينص على تكليف مجلس مدينة طرطوس بإيجاد مطمر جديد ضمن الحدود الإدارية لمدينة طرطوس وذلك خلال مدة اقصاها /30/10/2016 والسماح بنقل 10 شاحنات يومياً إلى مطمر معمل الاسمنت على أن تتم موافاة شعبة الحزب وشركة اسمنت طرطوس بأرقام السيارات المسموح بدخولها إلى المكب المذكور بالإضافة إلى الكميات الواردة من البلديات المجاورة.‏
والبند الأهم في هذا الاتفاق: أن يتم الالتزام بأقصى مدة يسمح بها نقل النفايات إلى مكب معمل الاسمنت لغاية /31/10/2016 وننوه بأنه ليست المرة الأولى التي يحدد بها زمان وتاريخ اغلاق هذا المطمر ولكن كانت الوعود السابقة شفهية والآن أصبحت مكتوبة، وللإنصاف فإن السيد المحافظ بذل قصارى جهده لإغلاق هذا المكب ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ..؟! ولعل عدم توافر الأيدي العاملة اللازمة لتشغيل معمل وادي الهدة من أحد وأهم أسباب هذه المشكلة التي ستحل قريباً بعد إنجاز واتمام المسابقة لتوظيف /250/ عاملاً في المعمل وحينها سيتم العمل بعدة ورديات وبطاقة إنتاجية تصل إلى /600/طن يومياً وهكذا تكون بداية حل لمشكلة مطمر مقالع الاسمنت بطرطوس أيضاً ..وهناك مشكلة لآخرى تعرقل إقلاع معمل وادي الهدة بطاقته الكاملة وهي التأخير في توريد التجهيزات اللازمة من سيور ناقلة ومكابس خاصة وفروق الأسعار وتضمن الاتفاق أيضاً أن يقع على مسؤولية مديرية الخدمات الفنية وفرع الانشاءات العسكرية وإدارة النفايات الصلبة تجهيز معمل وادي الهدة بالكامل وتشغيله بعد الانتهاء من المسابقة المعلن عنها وتركيب كافة التجهيزات الميكانيكية والكهربائية خلال المدة المذكورة، أي حتى تاريخ /31/10/2016‏
وتكليف شعبة الحزب للمنطقة الثانية بترشيح /15/ اسماً ليكونوا عمالاً مؤقتين من البلديات الثلاث المجاورة لمطمر الاسمنت وتشغيلهم بعقود مؤقتة لمدة ثلاثة أشهر وتكون مهمتهم مراقبة تطبيق بنود هذا المحضر من ترحيل وطمر النفايات ومنع أي سيارة من الدخول إلى المكب ما لم يكن لها رقم في شعبة الحزب .‏
أيضاً تم تكليف شركة الصرف الصحي ومديرية البيئة والبلديات المعنية بمتابعة شفط الجور الفنية وإيجاد حل لمشكلة الصرف الصحي في منطقة بصيرة -حصين البحر – مساكن الاسمنت.‏
أخيراً:‏
لقد زادت معاناة أهالي حصين البحر ومتن الساحل وزمرين وبعشتر والسودا من مطمر مقالع الاسمنت عن عشر سنوات.. وكانت الوعود كثيرة في اغلاقه والآن ننتظر مع الأهالي تطبيق بنود الاتفاق الأنفة الذكر وخاصة اغلاق مطمر مقالع الاسمنت بتاريخ 31/10/2016 والاسراع في وضع معمل وادي الهدة بالعمل بطاقته الانتاجية الكاملة وأن يتحلى مجلس مدينة طرطوس بمسؤولية أعلى في حل مشاكله وخاصة ترحيل النفايات الصلبة وعدم رمي الحمل على الغير.
بانوراما طرطوس-الثورة‏
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات