تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة...

جودة الخدمة «غائبة» عن اتصالات طرطوس.. والأخيرة تتذرع بظروف الأزمة..؟

اتصالات  (5)-w450أيهم ابراهيم
يبدو أن شعار جودة الاتصالات وتأمينها للمواطن بمستويات عالمية ليس إلا دعاية اعلامية (صرفة) ترفعها الشركة السورية للاتصالات للتغطية على الكثير من نواحي الخلل والمشاكل الفنية التي تعتري مفاصل عملها ولاسيما في فروعها في المحافظات ومنها ما يحدث على سبيل المثال في فرع الشركة في طرطوس.
فالمواطن الذي ليس له (ناقة ولا جمل) في تقصير أو فشل الفرع في توسيع شبكة الهاتف الأرضي في مدينة طرطوس ما قبل الأزمة لجأ (مضطراً) لتركيب خط هاتف (لاسلكي) نظراً لحاجته الماسة إليه، وعلى الرغم من معرفته بمساوئه الكثيرة إلا أن آلية وطريقة عمل هذا الابتكار الناجح في الدول التي تم استيراد هذه التجهيزات منها (على ذمة مهندسي الفرع) فشل على ما يبدو في تحقيق غاياته المرجوة في بلادنا لعوامل تتعلق بالظروف وآليات العمل المتبعة في فرع اتصالات طرطوس..؟
فالمواطن الذي دفع كل الرسوم المترتبة عليه عند تركيب الخط الهاتفي يفاجأ بانقطاع الخدمة عند انقطاع التيار الكهربائي، مع الإشارة إلى أن هذه المقاسم عند استيرادها كانت مجهزة ببطاريات خاصة لضمان استمرار عملها عند انقطاع الكهرباء لكن أغلبية المقاسم التي تم تركيبها في المحافظة لا تحتوي على بطاريات..؟
الأنكى من ذلك أن الشركة (تتنصل) من كل واجباتها عند الأعطال حيث يتحمل المشترك مهمة تزويد المقسم بالتيار الكهربائي إضافة إلى شراء (المحول الكهربائي) عند حدوث أي عطل فيه..؟ والذي يتراوح سعره بين (3500 إلى 4000 ليرة) إن وجد، وقد يحتاج لشراء أكثر من محول في العام بسبب تدني جودته وعدم وجود محولات أصلية في الأسواق ما يزيد من أعباء هذه الخدمة (السيئة) أصلاً؟
(تشرين) تواصلت مع جورج ضو مدير محطة الكبل الضوئي المسؤولة عن الهواتف اللاسلكية الذي أوضح أن هذه التجهيزات تم استيرادها عام /2008/ وهي مجهزة فعلاً ببطاريات لضمان استمرار تقديم الخدمة أثناء انقطاع الكهرباء إلا أن هذه البطاريات خرجت من الخدمة مع مرور الوقت، مؤكداً في الوقت ذاته أن الشركة غير مسؤولة (حسب القوانين) عن تبديل المحول عند تعرضه لعطل أو خلل وهي مسؤولة فقط عن صيانة المقسم في حال حدوث أعطال..
خلاصة الكلام.. إذا كان فرع الشركة في طرطوس عاجزاً عن تأمين خدمة هاتفية بمستوى لائق للمشتركين (متذرعاً) بظروف الأزمة فهو على الأقل مطالب بتحسينها ولاسيما أن شركة الاتصالات تتربع على عرش الشركات والمؤسسات الحكومية الرابحة وتأمين بعض التجهيزات الفنية المرتبطة بالارتقاء بمستوى هذه الخدمات يجب أن يكون على رأس أولوياتها وأهدافها.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات