تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
 انطلاق أيام الثقافة السورية تحت عنوان (تراث وإبداع).. الرئيس الأسد يلتقي عدداً من طلبة الجامعات السورية الذين شاركوا في الجلسات الشبابية الحوارية التي أطل... الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتعديل بعض مواد قانون تنظيم الجامعات المتعلقة برفع سن التقاعد وتمديد التعي... مجلس الوزراء يوافق على مشروع الصك التشريعي المتضمن قانون الإعلام الجديد أمام الرئيس الأسد.. سفراء 8 دول يؤدون اليمين القانونية مجلس الشعب يبدأ مناقشة البيان المالي للحكومة حول مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2023 الرئيس الأسد يمنح الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية وسام أُميّة الوطني ذا الرصيعة الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (41) المتضمن تعديل بعض أحكام قانون الكهرباء رقم (32) لعام 2010 مجلس الوزراء يقر مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2023 بمبلغ 16550 مليار ليرة المجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي يوافق على الاعتمادات الأولية لمشروع الموازنة العامة للدول...

الوزراء لا يغردون.. حساباتهم الشخصية على “فيسبوك” للمتابعة وليست للنشر

{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}d8{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}aa{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}d9{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}88{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}d9{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}8a{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}d8{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}aa{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}d8{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}b1لم يحدث أن تناقلت وسائل الإعلام المحلية أو الخارجية أو حتى وسائل التواصل الاجتماعي خبراً عن تغريدة (على تويتر) لوزير سوري أو منشوراً لأحد أعضاء الفريق الحكومي على “فيسبوك” مثلاً، يبدو أن الوزراء ومن في حكمهم لا يغردون ولا ينشرون أو يتفاعلون على وسائل التواصل الاجتماعي، مع أن بعضهم يملك حساباً شخصياً على “فيسبوك” وتوقف عن النشر لحظة تنصيبه.
حكومة المهندس “خميس” حددت مسارها من البداية، نتذكر تماماً التعميم الذي صدر بعيد تشكيها بأيام أي منذ نحو 3 أشهر، طلب التعميم آنذاك من السادة الوزراء التخفيف من الظهور في الأماكن العامة تجنباً للانتقاد، نتذكر أكثر الانتقادات التي طالت التعميم بحد ذاته، تكفلت صفحات الفيسبوك بالسخرية منه، مما استدعى نفيه مراراً ومن ثم توضيحه بعد أن تناقلت المواقع الإعلامية صورة التعميم، ممهورة بتوقيع وخاتم السيد رئيس الحكومة.
طبعاً الحكومة التي حذرت أعضاءها من الظهور العلني في الأماكن العامة كالمطاعم والحفلات ربما، حتماً لن تسمح لهم أن ينشطوا على وسائل التواصل الاجتماعي، تحسباً من وقوعهم في فخ السخرية أو الانتقاد.
الأمر لا يحتاج إلى تعميم آخر على ما يبدو فأغلب أصحاب المناصب يتحاشون الظهور العلني على وسائل التواصل الاجتماعي، يتسترون أغلب الأحيان وراء صفحات وحسابات ومجموعات “فيسبوكية” تديرها مكناتهم الإعلامية.
اهتمت حكومة “الحلقي” السابقة في سنتها الأخيرة كثيراً بالإعلام الإلكتروني على حد تعبيرها في غير مناسبة، طبعاً ذلك الاهتمام ما كان ليحصل لولا أن ضغطت كثير من الصفحات من خلال متابعتها اللصيقة والدؤوبة لمختلف قرارات ونشاطات الفريق الوزاري لرئيس مجلس الوزراء السابق، المتابعة لم تكن تخلو من الانتقاد وحتى السخرية، حتى أن كثير من الوزراء كان يضطر للخروج ببيانات نافية لما تتناقله تلك الصفحات، حدث ذلك عندما أشيع خبر دراسة زيادة أسعار المحروقات في وزارة التجارة الداخلية في، خبر نفته وزارة النفط فيما بعد، وبعد ثلاثة أشهر وقبل رحيل الحكومة فعلاً أقرت الزيادة (لسان حال الشارع السوري: صدقت صفحات الفيسبوك وكذبت الحكومة)، اتهمت حكومة “الحلقي” تلك الصفحات بالتشويش على عملها، ثم ما لبثت أن دعت بعضها لحضور اجتماع ضم عشرات الإعلاميين، وسجلت أول اعتراف رسمي بها.
المهندس عماد خميس بدا مهتماً بما تنشره صفحات “الفيسبوك” المحلية، الرجل كان مادة دسمة عليها طيلة الفترة التي تسلم بها حقيبة وزارة الكهربا، “يوميات عماد خميس +18) كانت من أشهر الصفحات وحازت على آلاف المتابعين، كان شغلها الشاغل السخرية من واقع الكهرباء، وتأليف النكات وتصميم الصور الساخرة له شخصياً، في إحدى المرات تعرض “خميس” لسؤال خلال لقائه على إحدى الوسائل الإعلامية عن شعوره عندما يقرأ النكات التي تخصه، أجاب بأنه يتابعها ولا يشعر بالضيق منها.
يسجل لرئيس الحكومة الحالي تفاعله وتعاونه واهتمامه لما تثيره صفحات الفيسبوك، يعتبرها الرجل نبض الشارع يحاول من خلال فريقه توفير مناخ آمن لتلافي النقد، ويعمل ومن معه على أخذ الشكاوي المنتشرة على محمل الجد ويحيلها إلى الجهات المعنية بهدف اجتراح الحلول المناسبة.
كل ذلك جعل الفريق الوزاري والقيادت الإدارية تجتهد لمتابعة تلك الصفحات وما تنشره، دون تسجيل ظهور علني أو حسابات شخصية تدل عليهم، فأغلبهم اعتزل النشاط والنشر منذ أت تسلم منصبه، يكتفي بعضهم بالمتابعة مباشرة في حال امتلك حساب شخصي له، فيما يترك البعض الآخر المهمة للعاملين في مكاتبهم، قلة منهم لا يبالون للأمر، ربما لأنهم ليسوا مادة شهية عل “فيسبوك” وزاراء بلا حقيبة.
يقول وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف إنه لا يملك حساباً عل “فيسوك” الأمر خارج اهتماماته، الرجل لم يسمع بمناشدات طلاب جامعة الفرات على وسائل التواصل الاجتماعي، اعترف بذلك خلال مبادرة أحد الصحفيين بدعوته للقاء إذاعي للحديث عن مشاكلهم وإمكانية حلها، طبعاً رفض اللقاء على اعتبار أنه حديث العهد في الوزارة على أن يوجه مكتبه الصحفي للاهتمام بتعليقات الطلاب التي تشرح معناتهم ومطالبهم على صفحة البرنامج على “فيسبوك”.
توقف حاكم مصرف سورية المركزي الجديد عن النشر على صفحته الشخصية “فيسبوك” فبل أيام من تسلمه المنصب (آخر ما نشره بتاريخ 21/6/2016 تحت عنوان: في الحرب سياسة الدعم تتطلب الدعم وليس الإلغاء)، قبل ذلك كان الرجل ناشطاً “فيسبوكياً” يداوم على النشر الدائم والنقد الدائم لسياسات الحكومة الاقتصادية والنقدية على وجه الخصوص، لازال يمتلك حسابه ونشر مرة واحدة بعد مباشرته عمله هاجم شركات الصرافة واتهمها بالتشويش وهذا كان آخر منشور له ثم بعد أيام حذف المنشور..!!
يبقى وزير السياحة على قائمة الوزراء الذين يحتفظون بحساب شخصي على “فيسبوك” ويسجل 4 منشورات خلال العام الحالي واحد بمناسبة العام الجديد، وآخر بمناسبة تحرير مدينة تدمر، وثالث بمناسة استمراره وزيراً في حكومة “خميس” ورابع بمناسبة تحرير منطقة بني زيد في حلب، يمتلك الرجل صفحة أخرى “الصفحة الرسمية لوزير السياحة بشر يازجي” ينشر عليها معظم أخبار وصور نشاطاته واجتماعاته الوزارية، يدير مكتبه الصحفي عدة صفحات ومجموعات على “الفيسبوك” لنفس الغرض.
تمتلك عدة وزارات صفحات على “فيسبوك” تنشر أخبارها ويديرها موظفون في تلك الوزارات دون اعتراف رسمي بها، يخشى الوزراء من تبنيها تحسباً لتعرضها لأي اختراق، حدث ذلك مع وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السابق همام الجزائري عندما اخترقت صفحة الوزارة ونشر “بوست” استقالته، وعل مبدأ “بعود عن الشر وغنيلو”، يحتجب الوزراء ومن في حكمهم عن التغريد على “تويتر” أو النشر على “فيسبوك” ويفقدون ميزة التواصل الاجتماعي مؤقتاً ريثما تزول عنهم المسؤولية الاجتماعية بزوال المنصب.
 فهد كنجو

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات