مشروع “حلم” …مبادرة لإضاءة الطاقات المسرحية الصاعدة في بانياس

11-4-660x330طموحه الواسع و أفكاره الخلاقة و إيمانه بقدرات الجيل الجديد هي ما دفع الشاب ماهر أمين إلى تأسيس أول فرقة مسرحية شابة في مدينة بانياس بمحافظة طرطوس تحت مسمى مشروع “حلم” لتشكل هذه المبادرة منبرا للشباب الموهوب وتحفيزا لقدراته الإبداعية و دفعا بها إلى حيز النور والتجلي.

ويوضح أمين في حديث لنشرة سانا الشبابية أنه عشق المسرح منذ الصغر فعمل على تطوير موهبته الفنية ذاتيا من خلال المطالعة في مختلف المجالات الأدبية والفنية والتاريخية ليتمكن من معرفة خفايا الشخصيات والأدوار التي يمكن أن يقوم  بها.

في المرحلة الجامعية أتيح للمسرحي الشاب الكشف عن قدراته التمثيلية من خلال المشاركة في المسرح الجامعي والانضمام إلى فرقة مسرحية حديثة التأسيس تابعة لفرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في جامعة طرطوس حيث بدأ خطواته الأولى على طريق الاحتراف على يد المسرحي مجد مغامس بالإضافة إلى خضوعه لدورات وورشات إعداد ممثل متتالية تلتها مشاركته في عروض مسرحية عدة منها العالم يبتهج وشيخ الثلج لن يظهر في الشرق.

من هنا رغب أمين في أن يوفر للهواة الجدد نفس الفرصة التي أتيحت له سابقا فنهض بمشروعه “حلم” آملا باكتشاف الطاقات المبدعة من الشباب المتلهف والباحث عن فرصة لاعتلاء خشبة المسرح بالإضافة إلى حلمه بإحداث نهضة مسرحية في مدينة بانياس ترتقي بالواقع الفني و تبث فيه دماء جديدة حسب قوله.

وعن مراحل تأسيس مشروعه المسرحي قال.. “بدأت العمل بالتعاون مع المركز الثقافي في المدينة لإقامة ورشة إعداد ممثل بحثا عن المواهب الشابة والتي تشكل حاليا نواة عمل الفرقة فوجدت الكثير من القدرات المتميزة والتي يؤمن أصحابها عميقا برسالة المسرح ودوره في إحداث تغيير إيجابي عام”.

ولفت إلى أن صعوبات عدة واجهت مشروعه لكن حماس الشباب وإصرارهم على المتابعة هو ما ساعده على تجاوز العراقيل لينهض بحلمه الكبير وخاصة أنه تمكن من خلال فرقة حلم أن يقدم نفسه ويعبر عن أفكاره عبر النصوص التي يكتبها ويصار إلى مسرحتها على الخشبة.

وقد أثمر الشغف الشبابي والعمل الدؤوب في الفرقة عن مجموعة من العروض كان أولها بين الحلم والكابوس ثم هستيريا الموت ومؤخرا كرة الجنون حيث أكد أمين أن” هذه الأعمال لاقت إقبالا من قبل جمهور المدينة الذي طالما افتقد لحيوية الحراك المسرحي”.

غرام محمد

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات