تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
المهندس عرنوس: تم وضع خطة إسعافية سريعة للتعاطي مع الكارثة تضمنت في البداية تسخير كل السبل والوسائل ... الرئيسان الجزائري والمصري يتقدمان بالتعازي للرئيس الأسد والشعب السوري مجلس الوزراء يخصص /50/ مليار ليرة سورية كمبلغ أولي لتمويل العمليات الإسعافية المتخذة لمعالجة آثار ال... الرئيس الأسد يتلقى عدد من برقيات التعزية والتضامن مع سورية من رؤساء وملوك وقادة الدول الشقيقة والصدي... الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء لبحث أضرار الزلزال الذي ضرب البلاد والإجراءات اللاز... مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما...

بـ 100 ألف ليرة انطلقت بمشروعها الصغير .. وكبر

رغم الصعوبات الكبيرة التي عصفت بالكثير من الأسر جراء فقدان معيلها نتيجة إرهاب المجموعات التكفيرية المسلحة وتداعيات ذلك على كافة مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية وتحديداً المعيشية منها التي تضررت وبشكل كبير، الأمر الذي دفع بربة الأسرة إلى البحث عن فرصة عمل تكون بمثابة الضامن والمساعد لأسرة بكاملها.

‏السيدة دارين من قرية بيدر الرفيع في ريف حمص الغربي واحدة من عشرات إن لم نقل مئات السيدات اللواتي واجهن تلك الظروف الصعبة بقوة وإرادة وعزيمة من خلال تأسيس مشروع متناهي الصغر في رفد أسرتها بدخل إضافي إلى جانب راتب زوجها الشهيد وعند سؤالنا لها عن خطواتها الأولى المتواضعة على طريق إقامة مشروع خاص بها قالت: عملت وتعاونت مع سيدات كثر بنفس وضعي، مبينة أنها ومن خلال الإعلام عن الأنشطة التدريبية المدعمة بقروض يقدمها برنامج مشروعي في قريتي توجهت لهم وشرحت وضعي وحصلت على قرض صغير بقيمة 100 ألف ليرة سورية، مضيفة: صحيح المبلغ قليل لكنه كان بمثابة اللبنة الأولى والأساسية لمشروعي وهو عبارة عن محل صغير لبيع الألبسة الذي انطلقت به قبل عامين .‏

في البداية كان المحل صغيراً ولم أستطع أن أضع فيه كميات كبيرة من الألبسة لعدم توافر رأس المال، لكن اليوم المحل مملوء، ونجحت في التغلب على ظروف الحياة الصعبة التي كنت أمر بها ولاسيما مع الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية والحاجات الأخرى، وأضافت: ما كان يزيد الأمور تعقيداً وصعوبة هم أولادي الصغار (القصر) الذين كانوا يحتاجون للكثير الكثير من (غذاء ولباس وتعليم) وهذا كان يتطلب الكثير من الجهد والتعب والتفكير.‏

وأضافت دارين: عندما تتوافر الإرادة والتصميم لا يبقى شيء صعباً أو مستحيلاً، وكل إنسان لديه قدرات عليه أن يوظفها في مكان ما، وهنا لا فرق بين رجل وامرأة فالاثنان مسؤولان عن تحسين مستوى دخل الأسرة وهما يكملان بعضهما البعض، ولكن كنت أتمنى أن تكون قيمة القرض أكثر من ذلك بسبب غلاء الأسعار وارتفاع كلفة أي مشروع مهما كان صغيراً، ليس بالنسبة لي وإنما بالنسبة للذين يبحثون حالياً عن فرصة عمل.‏

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات