تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس احمد الشرع يبحث مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها الرئيس الشرع يشارك في جلسة حوارية بالدورة الرابعة والعشرين من قمة الإعلام العربي 2026 في دبي الرئيس الشرع يبحث مع وزير الخارجية التركي تعزيز العلاقات ومستجدات الأوضاع الرئيس الشرع يجري جولة في حلب ويتفقد عدداً من الأحياء والمناطق الصناعية السيدة لطيفة الدروبي تبحث مع وزيرة الأسرة التركية التعاون في القضايا الاجتماعية سوريا ترحب بقرار الجامعة العربية الرفع الكامل للعقوبات عن الدولة السورية ومؤسساتها استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، اليوم الأربعاء، نائب ‏رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون ... رسمياً.. رفع جميع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 مرسوم رئاسي يمنح طلاب الجامعات فرصة الترفع بـ8 مقررات في اجتماعهم الـ 166.. وزراء الخارجية العرب يجددون دعم سوريا ويرفضون انتهاك السيادة

الليدات تنتشر كوسيلة فعالة لـ الإضاءة.. ماذا تعرف عن أضرار ضوئها؟

انتشرت وخصوصاً خلال السنوات الماضية ثقافة كهربائية جديدة تعتمد البطاريات و”الليدات” في الإنارة سواء في البيوت أو المحال التجارية وحتى في الجامعات.

وبحسب مبادرة “أطباء الميد دوز” أجريت أبحاث عديدة لدراسة تأثير ضوء “الليدات” على شبكية العين، وعلاقتها مع إنتاج الميلاتونين في الجسم.

ويعرف “الميلاتونين” أنه هرمون تفرزه الغدة الصنوبرية، ويرتبط إفرازه بالظلام، وله دور بالإحساس بالنعاس ليلاً والمساعدة على النوم، وهو معروف بخصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للسرطان.

وقام باحثون بدراسة حول التلوث الضوئي، بغية تحديد تأثير المصابيح الضوئية على إفراز الميلاتونين، وكانت النتيجة أن مصباح الهالوجين المعدني ذو الضوء الأبيض (المستخدم في الملاعب والمسارح) يؤدي لتثبيط إنتاج الميلاتونين ثلاث مرات أكثر من المصباح ذو الضوء الأصفر البرتقالي.

وأثبتت الدراسة أيضاً أن “الليدات” ذات الضوء الأبيض ثبطت أيضاً إنتاج الميلاتونين خمس مرات أكثر من المصباح ذو الضوء الأصفر البرتقالي، وتثبيط الميلاتونين من شأنه إحداث اضطرابات بالسلوك ومشاكل صحية أخرى.

أما عن سلامة ضوء “الليدات” بالنسبة لشبكية العين، استخدم الباحثون بدراستهم نماذج من الفئران تم تعريضها لشعاع “الليدات” بأطوال موجية مختلفة، وتضمنت نتائج الدراسة حدوث تخرب بطبقات الشبكية مع نخر بالمستقبلات الضوئية.

وأظهرت الدراسة أيضاً أن ضوء الليد يسبب ضرر لشبكية العين، والتي تتعلق بشكل وثيق بطول الموجة الضوئية (أي لون الضوء).

ووجدت الدراسة أن أشد الموجات الضوئية خطراً هو ضوء “الليد” الأزرق، أما عن “الليدات” ذات الضوء الأبيض الشائعة الاستعمال لدينا، فهي مركبة من عدة أطياف ضوئية بينها الأزرق، وعليه تتبع خطورة الضوء لمدى غناه بالطيف الأزرق.

بانوراما طرطوس – تلفزيون الخبر

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك