لجنة خاصة لتحديد العمال المستفيدين من تعويض مخاطر العمل الصناعي

أصدر وزير الصناعة المهندس -محمد معن زين الدين جذبة قراراً قضى بموجبه تشكيل لجنة مؤلفة من عشرين عضواً برئاسة مدير الشؤون الإدارية والعاملين في وزارة الصناعة وعضوية بعض الجهات العامة المرتبط عملها بموضوع مهمة اللجنة ولاسيما الاتحاد العام لنقابات العمل, ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
مهمة اللجنة الأساسية هي تحديد أسس المنح والحجب والنسب والوظائف والأعمال التي يستفيد شاغلوها من تعويض مخاطر العمل ليصار إلى إصدارها أصولاً، مع تفويض اللجنة الاستعانة بالخبرات التي تراها مناسبة لإنجاز أعمالها في الوقت المحدد, وتجتمع اللجنة في المكان والزمان اللذين يحددهما رئيسها وفق ما تقتضيه المصلحة العامة.
وزارة الصناعة أكدت أهمية النتائج التي ستتوصل إليها اللجنة وخاصة لجهة وضع المعايير الأساسية التي تستفيد منها العمالة التي تعمل ضمن ظروف خطرة ولم يلحظها القانون كبقية المؤسسات والشركات الصناعية التي يندرج عمالها تحت بند الأعمال المجهدة والخطرة ولاسيما المرتبطة بالتصنيع الكيميائي والإسمنتي وحتى الصناعات النسيجية وغيرها، علماً أن تشكيل اللجنة المذكورة سابقاً جاء تلبية لبعض المطالب في القطاعات الصناعية التي تعمل ضمن ظروف صعبة لتحديد الأسس والتعويضات الواجب منحها للعمال بما يتناسب مع الجهود وظروفهم الصعبة ولاسيما في مجالات صناعة الإسمنت والغزل والنسيج وعدها مهناً شاقة وخطرة ينبغي إدراجها ضمن الأعمال الخطرة ووجوب تقاضي عمالها كل التعويضات التي حددها القانون.
أما فيما يتعلق بالأعضاء من المؤسسات والجهات التابعة فقد حدد القرار عضوية المديرين الإداريين في المؤسسات الصناعية التابعة ولاسيما مؤسسات التبغ والسكر والإسمنت والأقطان والكيميائية والهندسية, والمؤسسة العامة للصناعات الغذائية والنسيجية, ومركز الاختبارات والأبحاث الصناعية وهيئة المواصفات والمقاييس السورية ومركز تطوير الإدارة الإنتاجية, إضافة إلى ممثلين من مديرية الشؤون الفنية والإدارية في وزارة الصناعة.

بانوراما طرطوس – تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات