تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات

مجالس محلية لم ترتق للطموحات والآمال تقارير تنفيذية على صيغة نسخ ولصق.. وبيانات “ضحك على اللحى”!

لم ترتق أعمال المجالس المحلية في أغلب المحافظات إلى طموح المواطن، ولاسيما أن المجالس الحالية عُوّلَ عليها الكثير لتكون في مقدمة المساهمين بتقديم أفضل الخدمات وتأمين الاحتياجات الأساسية والمعيشية للمواطنين، لأن ذلك من أولويات مهامها حسب القانون الخاص بهذه المجالس، رغم النقلة النوعية خلال الانتخابات ومجيء أعضاء جلّهم من أصحاب الاختصاص، من مهندسين وحقوقيين واقتصاديين، مما أعطى جرعة تفاؤل عند المواطن لإيصال صوته من خلالهم، وتحقيق المطالب التي يرى الكثير من أعضاء المجالس أنها لم تتحقّق رغم المطالبات الكثيرة في كل دورة من المجالس.

مطالب مكررة
من يتابع دورات مجلسي محافظة دمشق وريفها يسجّل عدداً كبيراً من المداخلات المكرّرة في كل دورة، كونها لم تجد طريقها إلى التنفيذ، وذلك حسب تأكيدات أعضاء من المجلسين الذين اعتبروا في حديثهم لـ”البعث” أن المشكلة في غياب المتابعة من المكاتب التنفيذية والمديريات المختصة، في حين يرى أعضاء المكتب التنفيذي أن هناك مطالب ومداخلات لا تحتمل التأجيل، مستغربين من أعضاء المجلس تأجيلها إلى دورة المجلس، رغم أنهم على تواصل دائم مع المكاتب التنفيذية. وهذا ما أكد عليه رئيس مجلس محافظة دمشق خالد الحرح الذي دعا إلى التواصل المباشر مع المكاتب التنفيذية والمدراء المعنيين ومعالجة القضايا من دون انتظار موعد عقد جلسات المحافظة.
ولم يخفِ أعضاء من المجلسين “دمشق وريفها” غياب المدراء المعنيين عن حضور الجلسات مما يؤجل الحلول وعدم أخذ الردّ من المدراء، ليؤكد الحرح على حضور جميع المدراء من دون استثناء، وذلك لقدسية مجلس المحافظة المنتخب من المواطنين الذين حملهم أمانة نقل المعاناة والصعوبات من خلال المجلس.

مدراء يتغيبون!
أما في مجلس ريف دمشق فيعتبر رئيس المجلس صالح بكرو أن هناك مدراء يتغيبون بإذن رسمي، كونهم مكلفين بأعمال مستعجلة، إلا أن مبررات رئيس المجلس لم تقنع أعضاء مجلس ريف دمشق الذين اتهموا رئيس المجلس بالتساهل والتراخي مع المدراء، خاصة وأنه يدافع عنهم في أغلب الجلسات ويبرّر غيابهم غير المقنع في أغلب الأحيان، حيث اعترض البعض على طريقة إدارة الجلسات بإضاعة الوقت والسماح للمدراء الموجودين بالحديث في بداية الجلسة عن إنجازاتهم، مما يؤدي إلى اختصار المداخلات وعدم الردّ عليها من المدير المعنيّ، حسب تأكيدات عضوي المجلس رامز بحبوح وزياد الخالد اللذين اعتبرا أن رئيس المجلس من المفروض أن يدافع عن مطالب الأعضاء، ويلزم المدراء بالحضور والردّ على جميع المداخلات ليكون هذا التقصير سبباً في تكرار المداخلات كونها لم تجد الحل المناسب.

هدر أوراق
في المقلب الآخر يرى متابعون لعمل المجالس أن هناك هدراً كبيراً في الورقيات، وذلك من خلال طباعة التقرير والمحاضر والاجتماعات والبرشورات المكلفة المتعلقة بمديرية الثقافة التي توزع على الأعضاء من دون فائدة ومعرفة مدى مصداقيتها، وخاصة تقارير المكتب التنفيذي المقدّمة للمجلس، لافتين إلى تقرير المكتب التنفيذي في ريف دمشق الذي يطبع ويجلد بعدد صفحات تتجاوز 80 صفحة، حيث يعرض التقرير في دورة تقارير من المديريات المعنية في المحافظة وإنجازاتها خلال فترة مابين الدورتين.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات