تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات

غش زيت الزيتون مستمر

مع بدء موسم قطاف الزيتون تبرز سنوياً قضية الزيت المغشوش والتلاعب بمكوناته وخلطه وبيعه على أنه زيت نقي لا يحتوي على أي مواد مضافة ويباع تحت اسم زيت زيتون أصلي، في حين إنه قد يكون من الزيوت المغشوشة.
يقول أبو ناصر: إن مسألة مكافحة الغش في زيت الزيتون باتت من القضايا الملحة التي لا تقبل التأجيل، حيث إن استمرار عمليات الغش في هذه المادة مسألة بالغة الخطورة فهي من جهة تمس بصحة المواطنين، ومن جهة أخرى تشوه سمعة الزيت السوري.
فعمليات غش مادة الزيت تتم عن طريق الخلط بزيوت أخرى كالنباتية واستعمال الصبغات وغيرها من الأساليب التي يعمد إليها بعض التجار والجشعون، الأمر الذي يظهر لوناً غريباً ورائحة كريهة خاصة إذا استمرت مدة تخزينه فترات طويلة.
وتبقى الكرة في مرمى (حماية المستهلك) من خلال التدقيق في سلامة الزيت الذي نقوم بشرائه ولاسيما أن سعر تنكة الزيت يتم تحديد معدلها العام، الأمر الذي يجعل من موضوع السعر أداة تكشف مدى سلامة زيت الزيتون من عدمه لكون المغشوش منه يباع بأسعار تختلف عن تلك المعلن عنها بشكل رسمي، إضافة لإمكانية فحص الزيت، في حال تم شراؤه من أماكن غير مضمونة.
عبد المنعم رحال معاون مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق أكد لـ«تشرين» فيما يخص الغش في زيت الزيتون أن الدوريات موجودة لمراقبة الأسواق، وأي مادة موجودة هي عرضة لأن تنسحب ونقوم بفحصها، مشيراً إلى أنه لدينا مخابر في الوزارة نقوم بفحص العينات فيها وهناك مواد نقوم بتحليلها خارج مخابر الوزارة، وأي مخالفة تتعلق بالغش من ضمن إجراءاتنا إحالة الضبط إلى القضاء المختص ويتم إغلاق المحل حسب نوعية المخالفة من ثلاثة أيام إلى شهر، والعينة التي نسحب منها للاختبار تودع رهن الحجز لحين ظهور نتيجة التحليل ففي حال كانت العينة مخالفة يتم حجز البضاعة في مستودعات المديرية لحين البت فيها من قبل القضاء ويعمم رقم الطبخة ونوع المادة على الوزارة لتقوم بدورها بتعميمها على كامل مديريات الوزارة ليتم سحب المادة من الأسواق.
وأشار رحال إلى أن المديرية قامت من بداية العام وحتى الآن بسحب 112 عينة من زيت الزيتون، ظهر بعد تحليلها 20 عينة مخالفة، أما البقية فهي مطابقة للمواصفات.

بانوراما طرطوس – تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات