الرئيس الأسد خلال استقباله وفدا من المشرفات على إدارات التعليم الشرعي ودور الأمان ومعلمات القرآن الكريم: وجوب تكثيف الجهود من أجل مواجهة التحديات المتمثلة بكيفية الربط بين الفقه والمعرفة والشعائر وبين التطبيق

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد وفدا من المشرفات على إدارات التعليم الشرعي ودور الأمان ومعلمات القرآن الكريم في وزارة الأوقاف بكافة المحافظات، بحضور وزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد.

و أكد السيد الرئيس خلال اللقاء على أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسة الدينية في تمتين المجتمع من الداخل وذلك من خلال التصدي للمفاهيم الخاطئة والمغلوطة سواء الموجودة في المجتمع أو الدخيلة عليه والتي حملتها معها التنظيمات الإرهابية، ومن خلال تعزيز جوهر الدين، ألا وهو الأخلاق والتي تعتبر أساس صلاح المجتمع والسلاح الأهم في مواجهة الفساد ومكافحته.

وأشار الرئيس الأسد الى وجوب تكثيف الجهود من أجل مواجهة التحديات المتمثلة بكيفية الربط بين الفقه والمعرفة والشعائر وبين التطبيق، بغية قطع الطريق على كل من يريد الاعتماد على عدم وجود ربط بينها لنشر الأفكار المتطرفة في المجتمع.

بدورهن أكدت الداعيات عزمهن على مواصلة العمل من أجل تطوير الخطاب الديني وتكريس ثقافة الحوار وبناء الإنسان الواعي بما يسهم في إعادة الوطن أفضل مما كان، وأشرن الى أن دور المؤسسة الدينية في هذا المجال يأتي بالتكامل مع دور المؤسسات الأخرى في المجتمع.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات