تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة...

علماء يكشفون حقيقة وجود الأشباح!


يعتقد علماء أن لديهم إجابة عن السؤال القديم: “هل يوجد أشباح؟”، مع ادعاء الكثير من الناس أن الأشباح والأرواح الشريرة موجودة ورصدوها حقا.

والآن، يقول العلماء إن لديهم تفسيرا أكثر عقلانية لهذا الأمر، وتتعلق مزاعم التجارب الخارقة بأنماط النوم الخاصة بالفرد.

وتعتقد أستاذة علم النفس في جامعة Goldsmiths بالعاصمة لندن، أليس غريغوري، أن هناك عدة طرق يمكن من خلالها الخلط بين اضطراب النوم ورؤية الأشباح.

وتتمثل إحدى الطرق في الوصول إلى حالة النوم العميق، أو ما يسمى بـ REM، حيث يُصاب الفرد بالشلل ولا يمكنه الخروج من أحلامه.

ومع ذلك، فإن زهاء 8{ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11} من الناس يحتفظون بشيء من الوعي، عندما يكونون في حالة REM، لذا يبدو أن أحلامهم قد تحولت إلى واقع حقيقي ويمكن تفسيرها على أنها رؤية أشخاص وأشياء ليست موجودة بالفعل.

وهناك تفسير آخر محتمل يتمثل في حالة تسمى متلازمة “الرأس المتفجر”، حيث يسمع الشخص صوتا مدويا أثناء الانجراف في الظاهرة، لكن لا يوجد تفسير لذلك.

وتقول البروفيسورة غريغوري: “عندما نغفو، فإن التكوين الشبكي لجذع الدماغ (جزء من عقولنا يشارك في الوعي)، يبدأ عادة في تثبيط قدرتنا على الحركة ورؤية وسماع الأشياء. وعندما نعاني من “ضجة” في نومنا، قد يكون هذا بسبب تأخير في هذه العملية”.

وخلصت بالقول: “أملنا هو أن تساعد التفسيرات العلمية للتجارب الخارقة، الآخرين عن طريق الحد من القلق”.

RT

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات