تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة...

البرد يعزز الشعور بالوحدة ..!

كشفت نتائج تجربة جديدة أن الأشخاص أكثر عرضة للبحث عن الأصدقاء القدامى والأحباء عندما يكونون في بيئات أكثر برودة.

وتأتي هذه الدراسة ضمن مشروع بحثي مشترك أعده آدم فاي من جامعة ولاية نيويورك، وجون مانر من جامعة ولاية فلوريدا، وكانت التجربة مبنية على مقابلات شخصية تبحث عن آثار درجات الحرارة المحيطة على الرغبة في التواصل الاجتماعي.

وشارك في التجربة 78 شخصا، بمتوسط عمر يبلغ 20 عاماً، والتي تنطوي على تعريضهم لدرجات حرارة مختلفة مع ارتدائهم حزاماً ساخناً حول الظهر.

وبعد 30 دقيقة من التجربة، قام المشاركون بملء استبيان لتقييم الحزام على مقياس مكون من 5 نقاط، بالإضافة إلى الإجابة عن أسئلة حول مدى احتمال مشاركتهم خلال الأسبوع الموالي في 7 سلوكيات اجتماعية مثل لقاء صديق قديم أو الذهاب إلى حدث اجتماعي أو محاولة تكوين صداقة جديدة.

ولم يكن الهدف من الأسئلة متابعة مدى تنفيذ المشاركين لأجوبتهم، وإنما لتحديد ما إذا كانت إجابات المشاركين مرتبطة بأي شكل من الأشكال مع درجات الحرارة المحيطة أثناء التجربة.

وتراوحت درجات الحرارة المحيطة أثناء التجربة بين 46 درجة فهرنهايت (نحو 8 درجات مئوية) و82 درجة فهرنهايت (نحو 27 درجة مئوية).

ووجدت النتائج أن المشاركين أبدوا اهتماماً أكبر بالتواصل الاجتماعي عندما سئلوا عن ذلك خلال الأيام الباردة مقارنة بالأيام الأكثر دفئا.

ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف يدعم الدراسات السابقة التي أظهرت أن البرد يمكن أن يحفز الناس على البحث عن التفاعل الاجتماعي.

وأضافوا: “سيكولوجيا الانتماء الاجتماعي قد تختلف بشكل كبير على أساس الموقع، حيث تختلف درجات الحرارة المحيطة بشكل كبير من مدينة إلى أخرى، ومن دولة إلى أخرى”.

وأشار الباحثون إلى أن البيانات المثير للاهتمام هي أن المناخات الباردة تعزز الشعور بالوحدة. فيما قلل ارتداء حزام الظهر الدافئ من ميل الناس إلى البحث عن الانتماء الاجتماعي، بما يتماشى مع فرضية أن “الدفء الملموس” يقدم حالة من الرضى، على الأقل مؤقتاً، ويخفض بالتالي رغبة الناس في التقارب الاجتماعي.

المصدر: ديلي ميل

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات