تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الشرع يجري جولة في حلب ويتفقد عدداً من الأحياء والمناطق الصناعية السيدة لطيفة الدروبي تبحث مع وزيرة الأسرة التركية التعاون في القضايا الاجتماعية سوريا ترحب بقرار الجامعة العربية الرفع الكامل للعقوبات عن الدولة السورية ومؤسساتها استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، اليوم الأربعاء، نائب ‏رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون ... رسمياً.. رفع جميع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 مرسوم رئاسي يمنح طلاب الجامعات فرصة الترفع بـ8 مقررات في اجتماعهم الـ 166.. وزراء الخارجية العرب يجددون دعم سوريا ويرفضون انتهاك السيادة الشيباني يبحث مع نظيره المصري التعاون الثنائي والمستجدات ‌‏الإقليمية والدولية الرئيس الشرع يتقبل أوراق اعتماد سبعة سفراء لدى الجمهورية العربية السورية الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بتعيين الدكتور عبد الرزاق محمد الحسين رئيساً للجامعة السورية للعلوم الأمني...

طبيب جلدية يحذر من الوصفات الشعبية لعلاج أكزيما الأطفال

تثير إصابة الأطفال بالأكزيما التي تعرف أيضا بالتهاب الجلد التأتبي قلق الأمهات وتساؤلاتهن حول طرق العلاج وتخفيف ألم الصغار وتلجأ بعضهن إلى طرق شعبية يحذر منها الأطباء لأنها قد تنتهي بتخريب البشرة المزمن وانتان الجلد.

وأكزيما الأطفال حسب طبيب الجلدية همام قاضي مرض مزمن غير معد يظهر على شكل هجمات من التحسس والالتهاب يصيب 20 بالمئة من الأطفال والرضع وبنسب متساوية بين الإناث والذكور من عمر 3 أشهر إلى 10 سنوات وسطياً لتتحسن معظم الحالات بعد البلوغ فيما تستمر حالات قليلة عند البالغين.

وتظهر الأكزيما كما أوضح قاضي على شكل جفاف الجلد والإحمرار مع الحكة الشديدة التي تسبب تخريش البشرة ما يؤدي إلى تفاقم الحكة والحساسية مشيرا إلى اختلاف المناطق المصابة حسب عمر الطفل وشدة الحالة حيث تكون عند الرضع بالوجه والرقبة والجذع والثنيات ولدى الأطفال في الوجه والأطراف والثنيات فيما تقتصر بالنسبة لليافعين على الوجه والثنيات.

وترفع بعض العوامل احتمالات إصابة الطفل بهذا النوع من الأكزيما حسب قاضي كالعوامل الوراثية التي تؤثر في بنية وطبيعة الجلد حيث تكون خطوط الدفاع في الجلد ضعيفة ضد العوامل الخارجية والبيئية كالمحسسات والمخرشات وتصبح البشرة أكثر عرضة للجفاف والتحسس والالتهاب.

كما تزداد نسبة الإصابة وفقا لطبيب الجلدية في المدن الكبرى والصناعية وعند وجود سوابق مرضية للطفل أو أحد أفراد عائلته بأمراض الربو وحمى القش وسوابق تحسسية جلدية وعينية.

ويساعد العلاج المبكر والالتزام بالأدوية الموصوفة حسب مكان وشدة الحالة وعمر المريض في تحسن الطفل وراحته عبر تخفيف الحكة الشديدة والانزعاج الذي تسببه كما أوضح قاضي الذي ذكر من الخيارات العلاجية المراهم الكورتيزونية والمرطبات ومرممات البشرة والأدوية المضادة للحساسية والحكة منعاً لهرش الآفات وزيادة التخريش أما في الحالات الشديدة فقط توصف الستيروئيدات الجهازية.

وأوصى طبيب الجلدية للوقاية من النكس والهجمات الشديدة بترطيب جلد الطفل عدة مرات يومياً واستخدام صابون خاص بترطيب الجلد في الحمام والابتعاد عن العوامل البيئية المحرضة كالحرارة والبرودة والغبار والمواد المخرشة كالصوف والصابون والعطر وبعض الأطعمة مثل البندورة والبيض والحليب والفول السوداني.

ويحذر قاضي من توجه الأمهات للعلاج الشعبي والعشوائي الذي يسبب مضاعفات خطرة على الطفل منها تخريب البشرة المزمن فتصبح عرضة للحساسية والالتهاب وإنتان الجلد الثانوي بالجراثيم والفيروسات وتحسس الجلد المعمم الذي قد يؤدي إلى اضطرابات في تنظيم الشوارد ونظم القلب.

سانا

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك