تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس احمد الشرع يبحث مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها الرئيس الشرع يشارك في جلسة حوارية بالدورة الرابعة والعشرين من قمة الإعلام العربي 2026 في دبي الرئيس الشرع يبحث مع وزير الخارجية التركي تعزيز العلاقات ومستجدات الأوضاع الرئيس الشرع يجري جولة في حلب ويتفقد عدداً من الأحياء والمناطق الصناعية السيدة لطيفة الدروبي تبحث مع وزيرة الأسرة التركية التعاون في القضايا الاجتماعية سوريا ترحب بقرار الجامعة العربية الرفع الكامل للعقوبات عن الدولة السورية ومؤسساتها استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، اليوم الأربعاء، نائب ‏رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون ... رسمياً.. رفع جميع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 مرسوم رئاسي يمنح طلاب الجامعات فرصة الترفع بـ8 مقررات في اجتماعهم الـ 166.. وزراء الخارجية العرب يجددون دعم سوريا ويرفضون انتهاك السيادة

العلماء يكتشفون صيغة السعادة

منذ القدم يبحث الناس عن السعادة ويحاولون الحصول عليها على مدى تاريخ البشرية، ولكن لم يجدوا نتيجة شاملة للجميع. ولكن العلم كشف ووضح ما يحتاجه الإنسان ليكون سعيداً.

ومن أجل التوصل إلى ما يحتاجه الإنسان ليشعر بالسعادة، أجرى علماء جامعة هارفارد دراسة استمرت أكثر من 80 سنة، عن طبيعة هذه الحالة الشبحية مثل السعادة الإنسانية. وخلال هذه السنوات الطويلة، كان الباحثون يطرحون على مئات المشتركين فيها منذ طفولتهم وحتى شيخوختهم أسئلة بدائية عن حالتهم الصحية، عن دراستهم وعملهم، العلاقات العائلية ونظرتهم إلى العالم، إضافة لهذا كان الباحثون يطرحون أسئلة عن المشتركين في الدراسة على أقاربهم، من أجل أن تكون الصورة كاملة وموضوعية.

واستناداً إلى المعلومات التي جمعها الباحثون خلال هذه السنوات الطويلة توصلوا إلى استنتاج لا لبس فيه- سعادة الإنسان يهبها له المحيطون به- الأقارب والأصدقاء والزملاء، والأهم ليس عددهم بل نوعيتهم وجودتهم. فإذا كان هناك الثقة، الحب، الصداقة، الموثوقية، الاستعداد للاعتماد على آخر، فإن النظام العصبي للإنسان يرتاح، وتزول حالات التوتر، وينخفض ​​الألم العاطفي وعدم الرضا، وبعبارة أخرى، يمكن اعتبار الشخص سعيداً إذا كانت حياته مبنية وفق هذه الأسس والمبادئ.

ويمكن أن نضيف إلى استنتاج علماء جامعة هارفارد، للسعادة التامة، يحتاج الشخص في حالات معينة إلى الشعور بالحرية الداخلية والاستقلالية ومعنى وجوده ومشاركته في بعض الأعمال الكبرى.

ويعتقد البعض خطأ، أن السلطة والأموال وقوتها وأحياناً الترف والملذات، يمكن أن تجلب السعادة. ولكن هذا الاعتقاد غير صحيح، وهذا ما أثبته العلماء أيضا في هذه الدراسة. فقد اتضح لهم أن من يملك السلطة والثراء، هم أكثر عرضة للقلق والتهيج والخوف والرهاب والاكتئاب وغير ذلك. أي أن قلة الأموال ليس مشكلة كبيرة، إذا كان الشخص محاطاً بأشخاص جيدين يمكنه الاتكال عليهم، وهذا هو الغنى بعينه، وليس كثرة الأموال والحسابات المصرفية.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك