تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
المهندس عرنوس: تم وضع خطة إسعافية سريعة للتعاطي مع الكارثة تضمنت في البداية تسخير كل السبل والوسائل ... الرئيسان الجزائري والمصري يتقدمان بالتعازي للرئيس الأسد والشعب السوري مجلس الوزراء يخصص /50/ مليار ليرة سورية كمبلغ أولي لتمويل العمليات الإسعافية المتخذة لمعالجة آثار ال... الرئيس الأسد يتلقى عدد من برقيات التعزية والتضامن مع سورية من رؤساء وملوك وقادة الدول الشقيقة والصدي... الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء لبحث أضرار الزلزال الذي ضرب البلاد والإجراءات اللاز... مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما...

رغم كل مخاطره… كورونا يمنح الطبيعة فرصة لالتقاط أنفاسها

بينما يمضي أكثر من ثلاثة مليارات شخص أيامهم في الحجر الصحي الالزامي إثر تفشي الوباء العالمي المتمثل بفيروس كورونا المستجد تشرع الطبيعة بالتقاط أنفاسها مجدداً وتفتح الباب لاستعادة ألق الحياة البرية للحيوانات والنباتات في منأى عما قام به البشر على مدى عقود.

وبحسب وكالة فرانس برس فأنه في الأيام الأولى للحجر الصحي بدأ سكان المدن الكبرى مجدداً يسمعون زقزقة العصافير وشوهدت خنازير برية تسرح في شوارع برشلونة وأسد أمريكي صغير يجول في سانتياغو ودلافين متجمعة في البحر الأبيض المتوسط لتستفيد بذلك الحيوانات والنباتات البرية من الهدوء الذي عاد بعد زمن طويل.

رومان جوليار مدير الأبحاث في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس بين أنه مع تراجع النشاط البشري وجدت الحيوانات البرية في المناطق الحضرية حرية للتنقل في المدن كالثعالب التي تغير سلوكها بسرعة كبيرة عندما تكون هناك مساحة هادئة تأتي إليها وبالتالي يمكن للحيوانات والطيور التي تعيش في المناطق الحضرية كالعصافير والحمام والغربان مغادرة أراضيها المعتادة وإفساح المجال لحيوانات أخرى.

جيرون سويور المتخصص في الصوتيات في المتحف أشار إلى أنه بات بالإمكان سماع أصوات الطيور بشكل أفضل فقد تخلصت الحيوانات من الضجيج والضوضاء البشرية التي تعكر سلوكها وتولد إجهاداً لديها آملاً أن يكون اختفاء هذا الضجيج مفيداً للحيوانات خلال فترة التكاثر في الربيع.

جان نويل ريفيل المدير الإقليمي للمكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي في فال دو لوار أشار إلى أن العزل المنزلي أنهى موسم الصيد مبكراً كما أن الحجر الصحي يمكن أن يكون مناسباً في أوقات التكاثر بالنسبة لبعض الحيوانات كالضفادع والسمندر المرقط التي تتعرض للدهس باستمرار بينما تجتاز الطرق.

وفيما يتعلق بالنباتات أكد ريفيل أن الأمر نفسه بالنسبة إلى النباتات فأزهار الأوركيد البرية التي تنمو بين نهاية نيسان وبداية أيار تتعرض للقطف من قبل المشاة إلا أنها قد تنجو من ذلك المصير هذا العام.

العلماء رأوا أن هذه الظاهرة قد تكون الأكثر أهمية لطريقة تغير نظرتنا للطبيعة حيث سيدرك الأشخاص المعزولون مدى افتقادهم للطبيعة وسيجدون الوقت لمشاهدتها واستكشافها.

يضاف إلى كل ذلك التخفيف في انبعاثات الغازات الدفيئة نتيجة توقف الكثير من المصانع وما سيحدثه ذلك من أثر إيجابي على البيئة والطبيعة في العالم.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات