تخطى إلى المحتوى

ازدحام في أسواق طرطوس …حركة تسوق ضعيفة .. وإجراءات التعقيم غائبة

 طرطوس – ربا أحمد:

مع الاسبوع الأول لعودة بعض المهن والمحلات للعمل استثناء من الإغلاق الكامل تنفيذاً لقرارات رئاسة مجلس الوزراء بدأت الحركة تعود إلى أسواق طرطوس المختلفة ، لابل انها شهدت ازدحاما بالحركة المرورية وللمواطنين في كل أنحاء المدينة.
وفي جولة على هذه الأسواق التقينا عددا من أصحاب المحال التجارية المفتوحة ، حيث أكد عدد من أصحاب محال الملابس أنهم أغلقوا على ملابس شتوية وفتحوا مع فصلي الربيع والصيف وللاسف لا يوجد بضاعة صيفية ومعامل الالبسة والورش بمعظمها مغلقا ما ادى لقلة الحركة والتسوق بشكل عام إضافة إلى قلة السيولة المالية لدى الكثير من الزبائن بعد هذه المدة الطويلة من دون عمل.

وهو الامر نفسه الذي اشتكى منه أصحاب محال الاحذية والادوات المنزلية فقلة السيولة ستؤثر على الاسواق وقدوم شهر رمضان الكريم سيحد من القوة الشرائية للمواطن لصالح المواد الغذائية.
بينما بعض التجار أكدوا انه لطالما ان الريف مغلق عن مدن محافظة طرطوس فإن حركة التسوق ستنخفض ٦٠{ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11} لأنهم غالبا أثناء النهار كانوا يشكلون نسبة كبيرة من الزبائن او من اصحاب المحال في تلك القرى الذين كانوا يأتون لشراء بضاعة لمحالهم في تلك القرى.
هذا الرأي تكرر لدى الكثير من التجار الذين أكدوا أن عمود السوق التجاري بمحافظة طرطوس هو الريف سواء لاسواق المدينة هنا او في بانياس وصافيتا وغيرها.
بالمقابل تجار الذهب أشاروا إلى أن الزبائن كلها تريد ان تبيع مصاغها بسبب سوء الأحوال الاقتصادية وهو الأمر الذي قد يعجز عنه تجار الصاغة بطرطوس لانهم ليسوا أقوياء كثيرا ويفضلون البيع على الشراء وهم مكتفون من الكمية الكبيرة الموجودة بمحالهم على اعتبار ان حركة البيع والشراء متوقفة منذ زمن.

وعن اجراءات التعقيم كان أصحاب المحال بالغالب ملتزمون ولكن بالنادر والقليل ما شهدنا زبائن ومواطنين بالسوق يلبسون كمامات او كفوف يد ، وعند سؤالهم عن السبب أوضحوا أن السبب هو عدم الخوف كون المحافظة لم تشهد اي حالة مريض بفيروس كورونا ، والمرض مازال محدودا في القطر فلم يصب احد بالهلع كما في بداية الحجر الصحي.
ولكنهم طالبوا بالمقابل بمراقبة الأسعار لأن الأرقام مرعبة والتجار يريدون ان يحصلوا خسارتهم عن الايام السابقة وجيب المواطن لا تتحمل في هذه الظروف الصعبة ، فكل شيء تضاعفت أسعاره دون مبرر ، مطالبين بالمراقبة سيما بالنسبة للمواد الغذائية.
بالنهاية غياب التعقيم واجراءات الوقاية من قبل المحلات والناس تبقى مشكلة يجب ان تراقب حرصا على سلامة الجميع..

بانوراما سورية- ثورة اون لاين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات