تخطى إلى المحتوى

التجارة الداخلية تدرس إعادة تخصيص الأفران بناء على مدخلات ومخرجات البطاقة الإلكترونية

دمشق-سامي عيسى:

أصدر وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عاطف النداف قراراً طلب بموجبه من المؤسسة السورية للمخابز , ومديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق وريفها , إضافة لفرعي المؤسسة السورية للمخابز في المحافظتين المذكورتين ضرورة العمل على دراسة إعادة تخصيص الأفران بناء على مخرجاتهم ومبيعاتهم الموثقة وفق آلية العمل الجديد عن طريق البطاقة الإلكترونية , ووضع الخطة المناسبة لضمان جودة التنفيذ من خلال إلزام المعتمدين باستخدام الصناديق اللازمة واستلام المخصصات في مواعيد محددة يتفق عليها مع مديري الأفران و تشكيل فريق فني من فرع دمشق للقيام بالتوعية في الأفران ذات المنتج غير الجيد ومتابعة التنفيذ ورفع النتائج دورياً .
كما تضمن القرار دراسة إلزام الأفران بالبيع حصراً عن طريق البطاقة الإلكترونية سواء للمواطنين أو المعتمدين, على أن توافى الوزارة بالنتائج النهائية خلال أسبوع من تاريخ صدور القرار .
واستكمالاً لذلك فقد أصدر وزير التجارة الداخلية الدكتور عاطف النداف قراراً آخر قضى بموجبه تشكيل لجنة برئاسة مدير حماية المستهلك بالوزارة تضم في عضويتها كلاً من مدير المواد والأمن الغذائي ,ومدير الشؤون القانونية , والمعلوماتية في الإدارة المركزية , إضافة إلى عضوية مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق وريفها , ومديري فرعي ( السورية للمخابز) في المحافظتين المذكورتين.
وحدد القرار مهمة اللجنة في دراسة بيانات الإنتاج والعمليات اليومية المولدة من نظام البطاقة الإلكترونية اعتباراً من تاريخ 14- 4 للعام الحالي وتقديم تقرير يومي مفصل عن البطاقة الإلكترونية وبيان الفروقات وأسبابها وبيان المسؤولين عنها لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم , على أن تستعين اللجنة بمن تراه مناسباً , وترفع نتائج أعمالها عن طريق معاوني الوزير .
وبهذا الخصوص أكد معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك رفعت سليمان أن هذه الإجراءات جميعها تصب باتجاه تصويب آلية العمل في المخابز العامة والخاصة, وذلك بقصد تخفيف عمليات الهدر الكبيرة التي تصيب الدقيق التمويني خلال مراحل إنتاجه , والأهم التأكد من إيصال الدعم إلى مستحقيه بصورة مثالية , وخاصة أن رغيف الخبز يتعرض إلى السرقة واستخدامه في غير وجهته الصحيحة كمادة علفية, إضافة إلى ضبط مدخلات ومخرجات الإنتاج بشكل عقلاني ومنطقي وآلية يتم من خلالها تبسيط الإجراءات التي تسمح بوصول المادة إلى المستهلك , والأمر لا ينسحب فقط على رغيف الخبز , بل على كافة المواد التي يتم توزيعها عبر البطاقة الإلكترونية , وبهذه الطريقة يمكن معرفة الكميات الداخلة والخارجة , ومراقبتها بصورة مباشرة , إلى جانب منع عمليات الغش والتصرف بالبضاعة مهما كان نوعها.

سامي عيسى-تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات