تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
حملة الأمانة السورية للتنمية تعيد الحياة إلى الأراضي الزراعية بريف محافظة اللاذقية ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر...

صناعي: ارتفاع أسعار الألبسة حتى 25 بالمئة لتعويض خسائر التوقف ولا ارتفاع في تكاليف الإنتاج

شهدت أسعار الألبسة ارتفاعاً في أسعارها، مؤخراً، بوسطي بين 20 و25{ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11}، والسبب الرئيس، تعويض الخسائر الناجمة عن التوقف، خلال الفترة الماضية، عند تطبيق إجراءات التصدي لفيروس كورونا المستجد.

هذا ما أكده الصناعي عاطف طيفور لصحيفة«الوطن»، موضحاً أن ارتفاع الأسعار لن يكون فقط لدى باعة المفرق في السوق، وإنما يبدأ من مصانع التريكو والنسيج، وحتى مصانع الألبسة الجاهزة، وذلك بسبب كساد البضائع خلال فترة الحجر والإغلاق، وبالتالي، توقف المبيعات بشكل فعلي منذ أشهر بعد إعادة ترتيب أولويات الشراء للمواطنين، لتتركز على المواد الغذائية والمنظفات والمعقمات بشكل رئيس، وليست على الألبسة.

وأشار إلى استغلال البعض الظرف، لتعويض خسائر التوقف، خاصة وإن هناك فرصة عيد الفطر، وتوقعات بالإقبال على الأسواق.

ورأى أن الحلّ يتمثل بالرقابة على كل مراحل الإنتاج، من الخيط، مروراً بالقماش والأصبغة والتفصيل، وتجارة الجملة، وتنتهي بمحلات المفرق، وتسعير كل مرحلة وضبط السعر لها، وإلا سوف نشهد ارتفاعات سعرية، وصفها طيفور بالكارثية على المواطن، منوهاً بأن الرقابة لا تقتصر على الغذاء، وإنما على الألبسة أيضاً، وهي برأيه لا تقل أهمية عن الغذائيات.

وأكد طيفور أن ليس هناك ارتفاع في تكاليف الإنتاج، فأسعار المواد الأولية والنقل والمحروقات وغيرها من مدخلات انتاج لقطاع الألبسة، مستقرة منذ أشهر، ولغاية اليوم، وليس هناك ارتفاعات في أجور العمالة والضرائب والرسوم وغيرها، بل على العكس، هناك تسهيلات من الحكومة لدعم الصناعي بالقروض والضرائب والرسوم وغيرها.

وبهذا الخصوص، كتب طيفور على صفحته عبر «فيسبوك»: سعر 1كغ خيط الغزل بالنشرة الرسمية لوزارة الصناعة ١/٣٠ لا يتجاوز ٢٣٠٠ ليرة، وسعر 1كغ القماش السنغل الصيفي ١/٣٠ يتراوح بين ٨ و١٠ آلاف ليرة، والكنزة الصيفية الجاهزة التي لا تتجاوز ٣٠٠-٤٠٠ غرام سعرها يتجاوز ١٠-١٥ ألف ليرة وأكثر.. أين الفارق ومن المستفيد ومن الرابح الأكبر بهذه المعادلة، ومن الخاسر الأكبر بهذه الكارثة.. وأين الفقير بشكل خاص والمواطن بشكل عام من هذه الأرباح الخيالية.. ومتى عيدهم؟.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات