تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين

أسواق المعقمات والمواد العطرية بلا رقيب

بانوراما سورية:

مع بدء تطبيق الإجراءات الحكومية الاحترازية من وباء كو ر ونا العالمي تغيّرت كثير من العادات الشرائية وطقوس التسوق السورية إلا أن الأمر كان مختلفاً بين الناس الذين سجّل قسم منهم تحركاً باتجاه الأسواق والمولات لشراء كميات كبيرة من المواد والسلع، إلا أن هذا السلوك سرعان ما تمّ التراجع عنه مع إدراك الجميع بأن المواد متوافرة في الأسواق وفي المستودعات بكميات كبيرة تكفي لأشهر.

أما المشهد الآخر فكان بتوجّه شريحة واسعة نحو الصيدليات ومحلات بيع المعقمات والمطهرات والمنظفات والأعشاب الطبية والنباتات العطرية والعسل لتنتعش هذا الأسواق بطريقة جعلت تجارها يطمعون بتحقيق مزيد من الأرباح من خلال رفع أسعار موادهم بطريقة جنونية في كثير من الأحيان الأمر الذي أثار الامتعاض والاستغراب والاستهجان من تصرفات هذه الشريحة نتيجة قيامها باستغلال حاجة الناس، ولمواجهة ذلك أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تعميماً إلى مديرياتها في المحافظات أكدت فيه البدء بحملة مشددة على الأسواق، مطالبة المواطنين التوجّه للشكوى في حال تعرّضهم لأي استغلال على صعيد السعر أو المواصفة لتكون النتيجة العديد من الضبوط منها ما يتعلق برفع الأسعار والمواصفات وكذلك الاحتكار خاصة بالنسبة لمواد التعقيم والمنظفات.

المشهد الثالث الذي بدا واضحاً وعبّر عن ثقة المواطن بمؤسسات الدولة وإمكانياتها التي كانت ومازالت بالنسبة له صمام أمان للحصول على مختلف السلع بأسعار تقلّ عن السوق وبعيداً عن الاستغلال، إلا أن تلك المؤسسات ومنها السورية للتجارة واجهت زيادة في الإقبال على منافذ بيعها وصالاتها في كل المحافظات وخاصة لجهة الحصول على مخصصاتهم من المواد الأساسية المباعة عبر البطاقة الالكترونية التي تجاوز المستفيدين منها مليون ونصف عائلة الأمر الذي يحمّل هذه المؤسسة مزيداً من المسؤولية لتكون واجهة التدخل الإيجابي في الأسواق المحلية بجميع الأوقات من خلال زيادة عدد الصالات وتوفير المواد بطريقة تحاكي أذواق المواطنين وهذا ما تعمل عليه هذه المؤسسة التي يتطوّر العمل فيها يوماً بعد يوم إلى أن أصبحت الملاذ الآمن للمواطنين في وجه فوضى الارتفاعات التي تشهدها الأسواق بين الفينة والأخرى.

الثورة استطلعت آراء بعض المواطنين حول كيفية تعاملهم مع الأسواق في هذه الفترة حيث قالت السيدة أم سليمان إنها ومع إطلاق الإجراءات الاحترازية توجّهت في البداية إلى السوق واشترت ضعف حاجتها من المواد منها المعقمات والمنظفات والمطهرات وبعض المواد الغذائية إلا أنها وجدت خلال اليوم الثاني عدم وجود مبرر لما فعلته فالمواد متوافرة في المحال وحركة الأسواق طبيعية وأن عمليات الشراء الكبيرة للمواد سوف تجعل التاجر يستغل الحاجة ويزيد من أسعاره وهذا ما حصل معها خاصة بالنسبة لمواد التطهير والتعقيم.

خلدون إبراهيم موظف قال إنه لم يغيّر من عاداته الشرائية لكن أضاف إليها المعقمات والكمامة، مبيناً أنه فوجىء بارتفاع أسعارها السريع حيث تراوح سعر الكمامة بين 300و400 ليرة في حين قفز سعر ربع ليتر الكحول من 450 – 500 ليرة إلى 900 ليرة دفعة واحدة.

الثورة

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات