تراجع واقع النظافة في شوارع وأحياء مدينة طرطوس وبدا ظاهراً للعيان حجم القمامة المنتشرة على الشوارع وفي الزوايا وحتى على الطرقات الرئيسية ,بالإضافة إلى كميات الأوساخ المرمية في الحدائق وعلى الأرصفة،
وكثرت الشكاوى حول هذا الموضوع من قبل السكان والتي بحسب تعبيرهم هي بحاجة إلى إيجاد الحلول الناجعة.
مدير النظافة المهندس وسام عيسى قال: منذ العام 2009 كانت النظافة تعاني من مشكلة وتفاقمت تلك المشكلة والسبب في ذلك يعود إلى زيادة عدد الوافدين إلى المحافظة ، بالإضافة إلى زيادة عدد السكان في المدينة من أبناء المحافظة وهذا أدى بدوره أيضاً إلى زيادة كمية القمامة والنفايات.
ولم تتناسب تلك الزيادة في حجم النفايات مع عدد العمال الموجودين في البلدية أو مع عدد الآليات العاملة بل ظلت على حالها لابل تقلصت, حيث يدل العنصر البشري في البلدية إلى خسارة نحو 100 عامل نظافة منذ العام 2008 وحتى تاريخه وهذه الخسارة نتيجة التقاعد أوالاستقالة , ورغم نقص عددهم لم يتم الاستعاضة عنهم .
والسبب في عدم تعيين عمال نظافة هو قرار وزير الإدارة المحلية المعمم على جميع البلديات الذي يمنع بموجبه منعاً باتاً تعيين أي عامل نظافة في عام 2013 بسبب العجز المالي الذي تعاني منه البلديات .
ولحل هذه المشكلة تستعين بلدية طرطوس من الموازنة المستقلة للمحافظة بنسبة 5{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} حسب قانون الإدارة المحلية الجديد لتشغيل عمال النظافة و تقوم البلدية حالياً بتشغيل 60 عاملاً موزعين بين حدائق وصيانة ونظافة ويكون تشغيل هؤلاء العمال لمرة واحدة فقط في العام لذلك نطلب دعم العمال الموسميين في فصل الصيف حيث يزداد حجم العمل.
وأضاف عيسى: بأن آلية العمل في النظافة تعتمد على عنصرين هما (العامل والآلية)، وبالنسبة إلى موضوع الآليات ذكر أنه تم تجديد وتحديث الآليات العاملة في البلدية قبل الأزمة ، حيث يبلغ مجموع الآليات الموجودة 36 آلية منها 11 ضاغطة و 5 قلابات ولكن بسبب ارتفاع أسعار قطع التبديل وأجور الصيانة نتيجة ارتفاع سعر الدولار في السوق وصل عدد الآليات التي خرجت من الخدمة إلى 19 آلية حتى تاريخه، ومن أجل صيانتها وإصلاحها تم تخصيص مبلغ 10 ملايين ليرة من الموازنة المستقلة للمحافظة.
وأكد مدير النظافة انه تم تشغيل ثلاث ورديات صباحية ومسائية وليلية كما تم تخصيص ورشة طوارئ بين الساعة 4 و 5 بعد الظهر.
وطلب من المواطنين مساعدة البلدية بالتقيد بأوقات رمي القمامة في الشارع بالإضافة إلى زيادة الوعي لدى المواطنين للاهتمام بنظافة مدينتهم لأن المسؤولية أولا وأخيراً تقع على عاتق الجميع وكل حسب موقعه عليه تحمل المسؤولية.
الثورة










