أقامت كلية الاداب الثانية في جامعة تشرين فرع طرطوس بالتعاون مع الملتقى التطوعي للرأي والرقابة الشعبية اليوم أمسية شعرية نقدية للشاعر صالح يونس والناقد الدكتور محمد معلا حسن.
وقدم يونس مجموعة من القصائد الشعرية أبرزها قصيدة “العيد الحزين” التي تحاكي الواقع السوري والأزمة التي تمر بها سورية في حين قدم حسن نقدا لقصائد الشاعر من حيث اللغة والصورة الشعرية والهندسة الإيقاعية.
وبين الشاعر صالح يونس ان الأمسية ادبية فكرية تبحث في الشعر بكل أنواعه وتهدف لزيادة الفكر والثقافة لدى الحضور داعيا الى إقامة مثل هذه الامسيات الأدبية النقدية لما لها من دور في تفعيل الواقع الثقافي والأدبي.
ولفت الناقد الدكتور محمد معلا حسن الى ان الأمسية تجربة جديدة ومهمة على الساحة الأدبية لأنها أضافت شيئا جديدا على الامسيات الشعرية حيث يقدم الشاعر أشعاره ويقدم الناقد نقدا موضوعيا الامر الذي من شأنه صقل وتشذيب الادب الجديد.
من جهة ثانية أحيا الفنان نزار ابراهيم امسية موسيقية شعرية في المركز الثقافي العربي بطرطوس مساء أمس تميزت بقوة أداء الجمل الفنية اللحنية الصعبة ومحاولة إبراز إمكانية الة العود بناء على المزج بين الجانب الكلاسيكي والحداثة في العزف فضلا عن إفساح المجال للقصائد الشعرية والمقطوعات الغنائية.
واشار الفنان نزار ابراهيم الى أن الأمسية تعكس الواقع وتعبر عن الهموم ومهداة إلى أرواح الشهداء الذين بفضل دمائهم يعيش السوريون الاستقرار والطمأنينة.
واوضح ان الرسالة التي يريد أن يقدمها من خلال الأمسية تتمثل بإيصال الموسيقا الجميلة الصحيحة والشعر الجميل إلى العامة داعيا الى تكرار مثل هذه الأمسيات والبحث عن المبدعين من أصحاب المواهب الحقة للتخلص من الشوائب التي علقت بالذائقة العامة.
والفنان نزار ابراهيم من مواليد صافيتا عام 1980 درس الهندسة المدنية في جامعة تشرين وهو ابن الشاعر عبد الحميد علي ابراهيم الملقب ببدوي الساحل بدأ العزف على الة العود بعمر الـ8 سنوات وفي عمر الـ15 كتب الشعر وشارك في عدد من الأمسيات الموسيقية في عدد من المحافظات.









