تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الشرع يجري جولة في حلب ويتفقد عدداً من الأحياء والمناطق الصناعية السيدة لطيفة الدروبي تبحث مع وزيرة الأسرة التركية التعاون في القضايا الاجتماعية سوريا ترحب بقرار الجامعة العربية الرفع الكامل للعقوبات عن الدولة السورية ومؤسساتها استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، اليوم الأربعاء، نائب ‏رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون ... رسمياً.. رفع جميع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 مرسوم رئاسي يمنح طلاب الجامعات فرصة الترفع بـ8 مقررات في اجتماعهم الـ 166.. وزراء الخارجية العرب يجددون دعم سوريا ويرفضون انتهاك السيادة الشيباني يبحث مع نظيره المصري التعاون الثنائي والمستجدات ‌‏الإقليمية والدولية الرئيس الشرع يتقبل أوراق اعتماد سبعة سفراء لدى الجمهورية العربية السورية الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بتعيين الدكتور عبد الرزاق محمد الحسين رئيساً للجامعة السورية للعلوم الأمني...

تجار الأمبيرات في حلب يرفعون قيمة الاشتراك تزامناً مع زيادة الرواتب

اشتكى عدد من سكان مدينة حلب، إقدام تجار الأمبيرات على رفع قيمة الاشتراك في حي صلاح الدين تحديداً، عبر رسالة نصية SMS، وذلك تزامناً مع مرسوم رفع الرواتب للموظفين.

وأشار المشتكون إلى أن الرسالة ذُيلت بعبارة “شاكرين تعاونكم”، تُعلم فيها المشتركين بأن الفاتورة زادت خمسة آلاف ل.س، دون زيادة في عدد ساعات الخدمة، بحسب صحيفة “الجماهير” المحلية.

وعاني سكان محافظة حلب منذ اندلاع الحرب على سوريا -وما يزالون- سوء الواقع الكهربائي بشكل مضاعف مقارنة مع سكان المحافظات الأخرى.

ولجأ الحلبيون لتعويض غياب الكهرباء عبر الاشتراك بما يعرف بـ”الأمبير”، مقابل مبالغ مالية يتم تحديدها من قبل تجار وجدوا في هذا الواقع المتردي فرصة سانحة لكسب مبالغ مالية كبيرة.

ويقوم هؤلاء التجار برفع فاتورة الخدمة على مزاجهم، ويفرضون الغرامات كيفياً على المشتركين في حال تأخروا عن الدفع، ويهددون بنزع القاطع مع غياب الرقابة والإطار القانوني الذي ينظم آلية هذه الخدمة.

وأعرب غالبية المشتركين عن سخطهم بسبب ما وصفوه بحالة الانفلات والتمادي من قبل تجار الأمبيرات مستفيدين من وضع الكهرباء المزري، لفرض إرادتهم وتسليك مصالحهم على حساب المواطنين، بحسب الصحيفة.

يشار إلى أن الواقع الكهربائي الرديء يندرج على باقي المحافظات السورية وبشكل أكبر في فصل الشتاء، حيث لا تتجاوز مدة الوصل ساعة واحدة مقابل خمسة قطع في أفضل الأحوال.

يذكر أن أسعار الأمبيرات تحلق عند كل ارتفاع للمحروقات، وتتباين بين المحافظات والمدن السورية، بدون أي ضوابط محددة أو أسعار موحدة.

الجدير بالذكر أن عمل مولدات الأمبير بدأ في حلب عام 2014، عقب التراجع الحاد بأوضاع الكهرباء نتيجة الحرب، كغيرها من باقي المحافظات، حيث يعتمد عليها أهالي المحافظة، مقابل اشتراك شهري أو أسبوعي، ويرتبط سعرها بسعر المازوت، الذي يعتمد عليه أصحاب المولدات الكهربائية لتشغيلها.

تلفزيون الخبر

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك