تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير الداخلية يبحث مع وفد لجنة التحقيق الدولية لحقوق الإنسان أبرز مخرجات وتوصيات اللجنة الهيئة العامة للمنافذ: الحركة الطبيعية على الحدود السورية اللبنانية مع تسهيلات متواصلة للمسافرين المبعوث الرئاسي يجتمع مع قيادات "قسد" لمتابعة تنفيذ بنود الاندماج الرئيس الشرع يواصل اتصالاته مع قادة عرب مؤكداً تضامن سوريا ورفضها الاعتداءات على الدول العربية الرئيس الشرع يبحث هاتفياً مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني التطورات الإقليمية وزارة الخارجية تتابع اوضاع المواطنين السوريين العالقين في مطار عمان الدولي الرئيس الشرع يؤكد لرئيس دولة الإمارات تضامن سوريا الكامل مع الأشقاء العرب وزير الخارجية الشيباني يبحث مع رئيس وزراء لبنان التطورات الراهنة وسبل تعزيز التنسيق المشترك دول مجلس التعاون وسوريا والأردن يدينون الاعتداءات الإيرانية في جلسة طارئة لمجلس الأمن وزارة الخارجية : تعيين قائمين بالأعمال ودبلوماسيين في إطار إعادة هيكلة البعثات السورية

الشاب مياس سلمان يتحدى إعاقته بالأمل والإصرار

تمكن الشاب مياس سلمان من تحويل إعاقته لمصدر للطاقة والقوة فتغلب على المصاعب والصعوبات التي واجهته ونجح بالإصرار والأمل بتحقيق أهدافه وطموحاته.

سلمان الذي يعاني من إعاقة حركية نتيجة نقص في الأكسجة الدماغية منذ الولادة أثرت على الجهاز الحركي لديه بين لـ سانا الشبابية أن إرادته وتصميمه على تحدي هذه الإعاقة وتحويلها من نقطة ضعف إلى قوة دفعته لتحقيق النجاح في كل مجال عمل به.

سلمان ابن منطقة الشيخ بدر بطرطوس لفت إلى أنه حاصل على إجازة في الحقوق بمعدل جيد جداً، وموظف في مالية الشيخ بدر منذ أكثر من عشر سنوات، حيث يقوم بعمله على أكمل وجه، مبيناً أن عدم قدرته على الكتابة دفعه لتطوير نفسه وتحويل النماذج الورقية في مكان عمله إلى مطبوعة على الكمبيوتر الأمر الذي سهل عليه وعلى المستفيدين الجهد والوقت في الحصول عليها.

يؤدي الشاب سلمان عمله بإخلاص وتفان، منطلقاً من إحساسه بواجبه وإصراره على نيل أجره من تعبه دون شفقة من أحد، وسعياً منه بألا يكون عالة على زملائه في العمل الذين يحبون حماسه وتعاونه معهم وطريقته في بث روح المرح بينهم، فمن وجهة نظر سلمان أن من يعاني الألم في حياته هو أكثر من يرغب في رسم البسمة على وجوه من حوله.

خضع سلمان للكثير من الدورات التدريبية وأصبح ناشطاً في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إلى أن أصبح مدرباً مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وخبير إعاقة، إضافة لكونه عضو هيئة تحرير وكاتب محتوى بمنصة إرادة التي تهتم بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأوضح سلمان أنه تم اختياره من قبل البرنامج لتدربه مدة ست سنوات ثم عمله كمدرب وخاضع لدورات عن الدمج وكيفية التكيف مع المجتمع ودورات دعم نفسي بإشراف وفد من الأطباء الإيطاليين، ما مكنه من الحصول على خبرات تراكمية إضافة لدراسة الحقوق وخضوعه لدورة تتعلق بالاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، منوهاً بدور والديه في نجاحه إذ عملا منذ صغره وبجهد مضاعف على دعمه ودمجه بالمجتمع وزيادة ثقته بنفسه ليتجاوز إعاقته.

الإعاقة وفقاً لمنظور سلمان كالبالون المنفوخ إما أن تعطيه أكبر من حجمه وتعتبره عقبة كبيرة في طريقك أو أن تتناسى وجوده وتعتبره هواء لا يمثل أي ثقل ولا يحد من نشاطك، في رسالة منه لكل إنسان أن يتعامل مع أي مشكلة تعترضه مهما كان نوعها في الحياة على مبدأ البالون، وألا يسمح لأحد أن يحدد حجم هذا البالون وأثره على حياته.

نجوى العلي-سانا

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك