
التي يعتقد أنها تعود إلى الفترتين الإسلامية والبيزنطية، وبيّن أن هذه العناصر تؤلف فيما بينها منشأة صناعية ومعصرة عنب مؤلفة من جدران ذات حشوة داخلية وأرضيات بعضها مبلطة بحجارة كبيرة ومتوسطة الحجم، وأرضية أخرى مبلطة بمكعبات حجرية شبيهة بالفسيفساء وهي محوطة بحوض مبني بالحجارة ومطلي بالجص وظيفته تجميع السائل، كما تم الكشف عن ثلاثة مواقد لم يبق منها سوى الأساس، كانت تستخدم لصهر الحديد، والدليل على ذلك وجود حفرة فنية لتجميع ناتج الصهر فيها، كما تم العثور على ثلاث قطع نقدية برونزية، واحدة تعود للفترة الإسلامية والقطعتان الأخيرتان تعودان للفترة البيزنطية، وتم العثور على مكحلة زجاجية مكسورة العنق وعلى بعض الكسر الفخارية والزجاجية التي تم توثيقها، وعن سبب التأخر في الإعلان عن هذه المكتشفات قال المهندس حسن: إن هذه المكتشفات تتطلب دراسة لتحديد الفترة الزمنية التي تعود إليها، إضافة لإعداد التقرير النهائي عن هذه الحفريات، وهذا يتطلب وقتاً برأيه.









