
بانوراما سورية:
بحضور السيد ماهر ادلبي محافظ دمشق، والسيد محمد أبو الخير، شكري وزير الأوقاف، أقيم اليوم في جامع سعد بن معاذ بمشق. لقاءً لعلماء وشيوخ دمشق للتوقيع على (ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي)، الذي صدر عن مؤتمر “رحمٌ بين أهله” الذي أقامته وزارة الأوقاف، برعاية مجلس الإفتاء الأعلى في الجمهورية العربية السورية.
وجاء “ميثاق وحدة الخطاب الإسلاميّ” ثمرة لورشات علمية وحوارية بين المدارس العلمية والدعوية، حيث تمّ اعتماده بحضور أكثر من 1500 من أهل العلم في عموم الجمهورية العربية السورية.
وقد تناول الميثاق مجموعة من المبادئ العامة، والآليات المنهجية المتعلقة بالخطاب الإسلامي، ووحدة الصف، وجمع الكلمة، والحوار والتعاون البنّاء بين مختلف المدارس الإسلامية في سوريا.
كما تناول الميثاق أسساً للعلاقة بين المدارس الإسلامية، تضمنت: الاعتراف بجميع المدارس المعتبرة في الفقه والعقيدة، وأكد على اجتناب التعصب، وترسيخ أدب الحوار والخلاف، والاحترام المتبادل بين العلماء والدعاة، وتوحيد الجهود الدعوية للتصدي للتحديات الكبرى، وتعميق الصلة بين المدارس بما يبني الثقة، ويرشد الخلاف ويحقق التكامل.
وأكد السيد محافظ دمشق على ضرورة تعميم هذا الخطاب المتوازن على المدارس والمساجد، ليكون منهجاً لطلاب العلم، وأساساً لعلاقة متينة في المجتمع السوري.










