تخطى إلى المحتوى

وزير الطوارئ: سوريا من أكثر الدول تضرراً بالألغام ونطور قدراتنا لمواجهة هذا الإرث

أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أن الألغام ومخلّفات الحرب تعد من أخطر التحديات التي تواجهها سوريا، إذ تحصد بشكلٍ يومي أرواحاً بريئة من المدنيين، وكذلك العاملون في مجال إزالة الألغام.

IMG 20260403 194934 743 وزير الطوارئ: سوريا من أكثر الدول تضرراً بالألغام ونطور قدراتنا لمواجهة هذا الإرث

وقال الوزير في منشور عبر منصة “X” أمس السبت: إن سوريا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، تعيش فوق بحر من الألغام والذخائر غير المنفجرة، ما يجعلها من بين أكثر دول العالم تضرراً بهذا الخطر، مبيناً أنه على الرغم من الجهود المبذولة، لا تزال الفجوة كبيرة بين الإمكانات المتاحة وحجم التلوث وانتشاره وطبيعته، في ظل غياب خرائط دقيقة للألغام، وانتشارها في المناطق المأهولة، والأراضي الزراعية، وتحت الأنقاض، وفي البادية.

ولفت الوزير الصالح إلى أنه على الرغم من هذه التحديات المعقدة، تتم مواصلة العمل على تطوير القدرات والأدوات، مشيراً إلى أن الأيام الماضية شهدت لقاءات مهمة في ألمانيا مع جهات ومؤسسات متخصصة، بهدف نقل وتوطين التقنيات المتقدمة في مجال إزالة الألغام، مؤكداً بذل أقصى ما يمكن في مواجهة هذا الإرث الثقيل، رغم ما يتكبده العاملون في هذا المجال من مخاطر جسيمة، حيث يسقط بينهم شهداء أثناء أداء واجبهم الإنساني.

وبين الصالح أن المركز الوطني لمكافحة الألغام في الوزارة يقود جهود الاستجابة والتنسيق بين مختلف الجهات والمنظمات العاملة في هذا القطاع، ويعمل على وضع خطة وطنية متكاملة تشمل أعمال الإزالة والتوعية، بهدف الحد من المخاطر وتعزيز السلامة المجتمعية.

IMG 20260403 194934 607 وزير الطوارئ: سوريا من أكثر الدول تضرراً بالألغام ونطور قدراتنا لمواجهة هذا الإرث

وأشار الوزير إلى أن إزالة مخلفات الحرب والتوعية بمخاطرها ليست مجرد عمل تقني، بل هي استثمار في الإنسان والحياة، تسهم في إعادة إحياء المجتمعات، وتعزيز الأمن الغذائي، وتمكين النازحين من العودة إلى منازلهم، وضمان وصول الأطفال إلى مدارسهم وأماكن لعبهم بأمان.

وكانت قد وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 3.799 مدني، بينهم 1.000 طفل و377 سيدة، جراء انفجار الألغام الأرضية ومخلّفات الذخائر العنقودية في سوريا، وذلك خلال الفترة الممتدة من آذار 2011 حتى نيسان 2026.

ويصادف الرابع من نيسان اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام، الذي أقرّته الأمم المتحدة بهدف تسليط الضوء على الأخطار المستمرة للألغام الأرضية ومخلّفات الحرب، وتعزيز الجهود الدولية لإزالتها وحماية المدنيين، وتُعد هذه المخلفات من أبرز التحديات الإنسانية طويلة الأمد في سوريا، حيث تستمر في تهديد حياة السكان، حتى بعد تراجع العمليات العسكرية.

سانا

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك